ويجب ملاقاة الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين للمصلي ( 22 ) وقول : " سبحان ربي
الأعلى وبحمده " مطمئنا بقدره .
ثم يستوي جالسا مطمئنا ، ثم يسجد ثانيا كذلك .
فإذا صلى ركعتين جلس بعد السجود للتشهد مطمئنا ، وصورته : " أشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد
وآل محمد " . ويجب في غير الثنائية تشهد آخر آخرها .
ويسلم بعده فيقول : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " أو " السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين " جالسا مطمئنا .
فهذه جملة واجبات الصلاة .
واعلم أن هذه الواجبات متى ترك المصلي منها شيئا عمدا بطلت صلاته ،
والجاهل عامد إلا في الجهر والاخفات فيعذر فيهما ، وإن تركه سهوا لم تبطل إلا
أن يكون أحد الأركان الخمسة وهي : النية والتكبير والقيام والركوع والسجدتان معا ،
لكن يجب عليه سجدتا السهو بعد الصلاة ، وصفتهما أن يسجد على ما يصح السجود
عليه ناويا " أسجد سجدتي السهو في فرض كذا بسبب كذا لوجوبه قربة إلى الله "
ويقول فيه : " بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد " ثم يرفع رأسه مطمئنا
ثم يسجد ثانيا كذلك ، ثم يرفع رأسه ويتشهد ويسلم .
[ الشك في شئ من أفعال الصلاة أو عدد ركعاتها ]
ومتى شك قي شئ من الأفعال وهو في محله أتى به ، وإن كان بعده لم
يلتفت .
ولو شك في عدد الركعات ثم غلب على ظنه شئ بنى عليه ولا شئ عليه .
وإن استمر الشك وكان في عدد الثنائية أو الثلاثية أو في الأولتين من
هامش
( 22 ) هكذا في " أ " و " ب " ، ولكن في " ج " : " للمصلي على الأرض .