تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ويجب ملاقاة الكفين والركبتين وإبهامي الرجلين للمصلي ( 22 ) وقول : " سبحان ربي الأعلى وبحمده " مطمئنا بقدره . ثم يستوي جالسا مطمئنا ، ثم يسجد ثانيا كذلك . فإذا صلى ركعتين جلس بعد السجود للتشهد مطمئنا ، وصورته : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد " . ويجب في غير الثنائية تشهد آخر آخرها . ويسلم بعده فيقول : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " أو " السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين " جالسا مطمئنا . فهذه جملة واجبات الصلاة . واعلم أن هذه الواجبات متى ترك المصلي منها شيئا عمدا بطلت صلاته ، والجاهل عامد إلا في الجهر والاخفات فيعذر فيهما ، وإن تركه سهوا لم تبطل إلا أن يكون أحد الأركان الخمسة وهي : النية والتكبير والقيام والركوع والسجدتان معا ، لكن يجب عليه سجدتا السهو بعد الصلاة ، وصفتهما أن يسجد على ما يصح السجود عليه ناويا " أسجد سجدتي السهو في فرض كذا بسبب كذا لوجوبه قربة إلى الله " ويقول فيه : " بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد " ثم يرفع رأسه مطمئنا ثم يسجد ثانيا كذلك ، ثم يرفع رأسه ويتشهد ويسلم . [ الشك في شئ من أفعال الصلاة أو عدد ركعاتها ] ومتى شك قي شئ من الأفعال وهو في محله أتى به ، وإن كان بعده لم يلتفت . ولو شك في عدد الركعات ثم غلب على ظنه شئ بنى عليه ولا شئ عليه . وإن استمر الشك وكان في عدد الثنائية أو الثلاثية أو في الأولتين من
هامش
( 22 ) هكذا في " أ " و " ب " ، ولكن في " ج " : " للمصلي على الأرض .