ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر ، والدرهم فيه بألف درهم
لإخوانك العارفين ، فأفضل على إخوانك في هذا اليوم وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة .
ثم قال : يا أهل الكوفة ، لقد أعطيتم خيرا كثيرا وإنكم لممن امتحن الله قلبه
للإيمان ، مستقلون مقهورون ممتحنون ، يصب عليكم البلاء صبا ، ثم يكشفه كاشف
الكرب العظيم ، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في
كل يوم عشر مرات ، ولولا أني أكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم وما أعطى
الله فيه من عرفه ما لا يحصى بعد " ( 171 ) .
- ما جاء عن الإمام محمد بن علي التقي الجواد ( عليهما السلام )
روى ابن أب عمير ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في قوله : ( يا أيها الذين
آمنوا أوفوا بالعقود ) قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقد عليهم لعلي
بالخلافة في عشرة مواطن ثم أنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " التي
عقدت عليكم لأمير المؤمنين " ( 172 ) .
. أقول : هذه الآية في أول سورة المائدة وهي آخر سورة نزلت على النبي
الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيها آيتا الإكمال والتبليغ وما تنظران إلى واقعة
الغدير فالظاهر أن هذه الرواية ناظرة إليها أيضا ، فمن المواطن العشرة ، بل أشرفها
وأشهرها ، الغدير
12 - الإمام علي بن محمد النقي ( عليهما السلام )
روى المفيد زيارة أمير المؤمنين عن أبي محمد الحسن العسكري ، عن أبيه
صلوات الله عليهما ، وذكر أنه زار بها في يوم الغدير في السنة التي أشخصه المعتصم .
هامش
( 171 ) التهذيب 6 / ح 52 وني ذيله قال في بن الحسن بن فضال ، قال لي : محمد بن عبد الله : لقد ترددت إلى أحمد
ابن محمد - أنا وأبوك والحسن بن جهم - أكثر من خمسين مرة ، وسمعناه منه .
( 172 ) تفسير القمي / أول سورة المائدة .