للغضائري . نعم ، ترجمة الحسن بن محبوب ساقطه من المطبوع موجودة في النسخ
المخطوطة .
وترجم له الذهبي - أيضا - في سير أعلام النبلاء 17 / 328 وقال : " شيخ الشيعة
وعالمهم أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم البغدادي الغضائري ، يوصف
بزهد وورع وسعة علم ، يقال : كان أحفظ الشيعة لحديث أهل البيت غثه وسمينه .
روى عنه أبو جعفر الطوسي وابن النجاشي الرافضيان ! وهو يروي عن أبي
بكر الجعاب وسهل بن أحمد الديباجي وأبي المفضل الشيباني .
قال الطوسي تلميذه : خدم العلم وطلبه لله ، وكان حكمه أنفذ من حكم
الملوك ! .
وقال ابن النجاشي : صنف كتبا منها : كتاب يوم الغدير ، وكتاب مواطئ
[ مواطن ] أمير المؤمنين ، وكتاب الرد على الغلاة ، وغير ذلك ، مات في صفر سنة 411 .
قلت : هو من طبقة الشيخ المفيد في الجلالة عند الإمامية يفتخرون بهما
يخضعون لعلمهما . . . " .
كما لم يترجم الشيخ الطوسي ولا النجاشي في فهرسيهما لابنه أبي الحسين أحمد
ابن الحسين ، المعروف بابن الغضائري ولا " المنسوب إليه كتاب " الرجال " المنسوب
إلى ابن الغضائري ، وقد ذكره الشيخ في مقدمة " الفهرست " عند كلامه عن فهارس
الأصحاب وما صنفوه ، قال في ص 23 : " ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك . . . ولم يتعرض
أحد منهم لاستيفاء جميعه إلا ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله
رحمه الله . . . واخترم هو رحمه الله وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين ! . . . " .
وراجع : الذريعة 10 / 87 - 89 ، وراجع : مصفى المقال في مصنفي علم الرجال
- لشيخنا صاحب الذريعة أيضا رحمه الله : 45 - 48 ، وذكر رحمه الله كتابه هذا [ يوم
الغدير ] في الذريعة 25 / 303 .
مجلة تراثنا — صفحة 195
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٩٥