وقال له رجل يوم صفين : لم دفعكم قومكم عن هذا الأمر ، وكنتم أعلم الناس
بالكتاب والسنة ؟
فقال عليه السلام : كانت إمرة شحت عليه نفوس قوم وسخت عنها نفوس
آخرين ( 38 ) كما أنه عليه السلام قد كتب لأخيه عقيل في رسالة جوابية له :
فإن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك ، اجتماعها على حرب رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم قيل اليوم ، وجهلوا حقي ، وجحدوا فضلي ونصبوا لي الحرب .
جدوا في إطفاء نور الله اللهم فاجز قريشا عني بفعالها فقد قطعت رحمي وظاهرت
علي . . ) وفي بعض المصادر ذكر ( العرب ) بدل قريش ( 39 ) .
وأما بالنسبة لمعاوية الخليفة الأموي ، فقد أخبر عليه السلام : أنه لو استطاع
لم يترك من بني هاشم نافخ ضرمة ( 400 ) .
وبعد . . . فإن الإمام الحسن عليه السلام قد ذكر في خطبة أن قريشا هي المسؤولة
عن موضوع إبعاد أهل البيت عن الخلافة فراجع ( 41 ) .
بعض ما قاله المعتزلي الحنفي هنا :
هذا . . . وقد أكد المعتزلي الحنفي هنا :
هذا . . . وقد أكد المعتزلي الحنفي هذه الخليفة في مواضع من شرحه لنهج البلاغة .
ونحن نذكر هنا فقرات من كلامه ، ونحيل من أراد المزيد على ذلك الكتاب ، فنقول :
قال المعتزلي الحنفي : إن قريشا اجتمعت على حربه منذ بويع ، بغضا له وحسدا ، حقدا عليه : فأصفقوا كلهم يدا واحدة على شقاقه وحربه ، كما كانت في
هامش
( 38 ) المناقب لابن شهرآشوب 3 / 214 .
( 39 ) راج : الإمامة والسياسة 1 / 56 وراجع التالية الغارات 2 / 431 وشرح النهج للمعتزلي الحنفي
2 / 119 وانساب الأشراف 2 / 75 بتحقيق المحمودي والأغاني 15 / 46 ونهج البلاغة 3 / 68 ، والدرجات
الرفيعة 156 وعن البحار - طبعة حجرية - 8 621 و 673 وارجع أيضا : نهج السعادة 5 / 302 وراجع ،
جمهرة رسائل العرب 1 / 595 والعبارات في المصادر متفاوتة فليلاحظ ذلك .
( 40 ) تفسير العياشي 2 / 81 . والبخار 32 / 592 وعيون الأخبار لابن قتيبة - 1 - 181
( 41 ) راجع : شرح النهج المعتزلي 16 / 24 و 33 .