العدل :
أي : ذو العدل ، وهو مصدر أقيم مقام الأصل ، وحف به تعالى للمبالغة
لكثرة عدله . والعدل : هو الذي لا يجور في الحكم ، ورجل عدل وقوم عدل وامرأة
عدل ، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث .
اللطيف :
العالم بغوامض الأشياء ، ثم يوصلها إلى المستصلح برفق دون العنف ، أو
البر بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين ويهيئ لهم أسباب
مصالحهم من حيث لا يحتسبون ، قاله الشهيد في قواعده ( 71 ) .
وقيل : اللطيف فاعل اللطف ، وهو ما يقرب معه العبد من الطاعة ويبعد
من المعصية ، واللطف من الله التوفيق .
وفي كتاب التوحيد ( 72 ) عن الصادق عليه السلام : أن معنى اللطيف هو :
هامش
( 71 ) القواعد والفوائد 2 : 170 .
( 72 ) كتاب التوحيد لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، شيخ الحفظة ووجه
الطائفة المستحفظة ، ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر روحي له الفداء ، وصفه الإمام عجل الله تعالى
فرجه الشريف في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه فقيه خير مبارك ينفع الله به ، فعمت بركته
ببركة الإمام وانتفع به الخاص والعام ، له عدة مصنفات ، منها : هذا الكتاب - التوحيد - توفي سنة
( 381 ه ) بالري ، وقبره قرب قبر عبد العظيم الحسني معروف .
رياض العلماء 5 : 119 ، الكنى والألقاب 1 : 212 ، تنقيح المقال 3 : 154 .