ومداريك للذحول ( 162 ) متاريك * - وإن أحفظوا ( 162 ) - لعور الكلام ( 164 )
لا حباهم تحل للمنطق * الشغب ( 165 ) ولا للطام يوم اللطام
ومن أنصف نفسه أحرز لها عظيم الأجر بهيج الذكر .
واعتبارا بما أن القدرة تبرد أوار ( 166 ) نار الحفيظة ، وتطفئ نار
الغضب .
شمس ( 167 ) العداوة حتى يستقاد ( 168 ) لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا
واعتبارا بما أن الجاني إما أن يكون أشرف من المجني عليه ، أو
مثله ، أو دونه .
هامش
( 162 ) الذحول : جمع الذحل ، وهو الثأر .
( 163 ) أحفظوا : أغضبوا .
( 164 ) عور الكلام : قبائحه .
( 165 ) الشغب : تهييج الشر .
( 166 ) الأوار : الحرارة .
( 167 ) الشمس : جمع الشموس ، وهو الرجل العسر في عداوته .
( 168 ) استقاد : اعطى مقادته وخضع وذل .