وأشار إلى : التهذيب ج 4 باب الخمس والغنائم ، الحديث 356 ، ورواها في
باب الزيادات ، الحديث 392 ، وهو الحديث المبحوث عن سنده هنا .
قال : وروى عنه علي بن أسباط .
وأشار إلى : الكافي ، الجزء 3 كتاب الصلاة 4 ، باب النوادر 100 ، الحديث
12 ، والتهذيب ، الجزء 2 باب كيفية الصلاة وصفتها ، الحديث 452 ( 160 ) .
وأقول : حيث أن الغالب في الأسانيد هو ذكر الراوي بالاسم الثنائي ، أي
بذكر اسمه واسم أبيه ، وقد تضاف كنيته هو ، أو لقبه ، أو نسبته إلى عمل أو
قبيلة أو بلد ، كل ذلك للتمييز .
أما ذكر جذه بالاسم ، فهو قليل ، وأما ذكر جده بالكنية فهو أقل ، بل
نادر ، إلا في القرون المتأخرة عن عصر " تحديد النصوص " ، ( 161 ) .
وبملاحظة ما كان في نفسي من التحسس تجاه الكنية تصورت أن ذكر جد
الراوي بكنيته يدك على أن له شأنا ، ولا بد أن يكون شخصا ذا أهمية في نظر
المؤلفين والرواة حيث عمدوا إلى نسبة الراوي إلى جده المذكور بالكنية ! خاصة أن
الأمور المضافة على الاسم الثنائي للراوي ، إنما تضاف للتمييز ومزيد التعريف به ،
كما أشرنا .
وبحثت عن المكنين " بأبي عبد الله " في طبقة جد الراوي المذكور ، ممن
يكون له ولد باسم " علي " ومس يهتم به فيذكر بكنيته ! ! .
فوجدت أن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، المعروف في
هامش
( 160 ) معجم رجال الحديث - الطبعة الأولى - 16 / 343 .
( 161 ) اصطلحنا بتحديد النصوص على ما انتهت إليه أمور الأمة بانقطاعها عن الأئمة عليهم السلام ، ودخولها
في عهد غيبة الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر عليه السلام ، وذلك سنة 329 ، فقد انتهى عهد ورود
النصوص المباشرة ، وبدأ العلماء بتأليف تلك النصوص وتحديدها في المؤلفات الجامعة وأول ما ألف هو
كتاب " الكافي " للكليني الذي تم تأليفه في عهد الغيبة الصغرى ، ولاحظ ما كتبناه عن ذلك في بعض
بحوثنا الحديثية .