ويأوي مكة وينتظر ظهور قائمنا عليه السلام حتى يتوفى فيبقى ابنه بعد وفاة أبيه في
ملكه وسلطانه قريبا من أربعين سنة ، وهما يرجعان إلى الدنيا بدعاء قائمنا
عليه السلام .
قال زرارة : فسألته عن مدة ملك السفياني ، قال عليه السلام : تمد إلى
عشرين سنة .
( 17 ) عنه ، عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي
عبد الله عليه السلام ، قال : خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة
واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني تهدي
إلى الحق .
( 18 ) حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا محمد بن
حمران ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : إن القائم منا منصور
بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى
به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى
في الأرض خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي
خلفه .
قال ابن حمران : قيل له : يا بن رسول الله ، متى يخرج قائمكم ؟
قال : إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال
بالرجال والنساء بالنساء ، وركبت ذوات ( 1 ) الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور ،
وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء ( 2 ) ، وارتكاب الزنى ، وأكل الربا
هامش
( 17 ) الغيبة - للنعماني - 255 ، الإرشاد - للمفيد - : 360 ، الغيبة - للطوسي - : 271 وعنه في البحار
52 : 210 / 52 .
( 18 ) إكمال الدين : 330 / 16 ، الفصول المهمة - لابن الصباغ المالكي - : 302 ، ونقل المحدث الحر العاملي
قطعة منه في إثبات الهداة 3 : 570 / 686 .
( 1 ) في الأصل المخطوط : ركب ذات ، وما أثبتناه من إكمال الدين والفصول المهمة .
( 2 ) في الأصل المخطوط : بالدنيا ، وما أثبتناه من إكمال الدين والفصول المهمة .