لا صوت الناعي بفقدك إنه - يوم على آل الرسول عظيم
إن كنت قد غيبت في جدث الثرى - فالعدل والتوحيد فيك مقيم
أما أنت - أيها الإمام يا روح الله - فقد استرحت من هم الدنيا وغمها ،
ووفدت على الرب الرؤوف ، وعلى جدك المصطفى ، وأبيك المرتضى ، وأمك
الزهراء . . . فهنيئا لك ما آتاك الله في الدنيا من حسن الذكر ، ورضي عنك
وأرضاك وجعل الجنة مأواك ، ووفقنا للسير على خطاك .
وسلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت ويوم تبعث حيا .
أسرة التحرير .
مجلة تراثنا — صفحة 10
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٠