( ص 109 و 158 و 190 و 216 و 218 و 224 و 232 و 233 و 242 و 266 ) ( 88 ) .
2 - وفي مواضع كثيرة يلجأ إلى ذكر من روى عن الراوي ، أنظر مثلا
( ص 23 ) رقم ( 127 ) و ( ص 288 ) ورقم ( 118 ) و ( ص 306 ) رقم ( 411 ) .
وعامة من في باب ( من لم يرو عنهم عليهم السلام ) مصحوب بهذا الأمر .
3 - تحديد وفيات كثير من الرواة ، وتحديد سني أعمارهم ، أو من لقوا ومن لم
يلقوا من الأئمة عليهم السلام ، أنظر مثلا : ( ص 249 ) رقم ( 420 و 427 )
و ( ص 254 ) رقم ( 508 ) و ( ص 256 ) رقم ( 538 ) و ( ص 260 ) رقم ( 614 ) .
وصرح في بعض الموارد ببقاء الراوي إلى أزمنة متأخرة ، انظر مثلا :
( ص 174 ) رقم ( 152 ) .
4 - ويركز على ذكر الاختلاف أو نفي الرواية مع اسم الراوي ، انظر مثلا :
( ص 101 ) رقم ( 6 ) و ( ص 430 ) رقم ( 8 ) و ( ص 431 ) رقم ( 3 ) من حرف
السين .
5 - ويذكر عدد حديث الشخص : مثل ( ص 367 ) رقم ( 9 ) .
6 - ويعدد أسماءه - تأكيدا على تمييزه - مثل ( ص 289 ) رقم ( 146 ) ولو ظنا ،
مثل ( ص 390 ) رقم ( 40 ) .
7 - ويستعمل ألفاظا خاصة بأصحاب الطبقات مثل ( لحق ) أنظر
( ص 406 ) رقم ( 13 ) و ( 14 ) .
ومثل ( أدرك ) و ( عاصر ) و ( لقي ) وغيرها .
8 - وإليك النص التالي الدال بوضوح على أن الشيخ إنما يهتم في كتابه بأمر
تحديد الطبقة ، يقول في ترجمة : ( الحسين بن الحسن بن أبان ) :
ذكر ابن قولويه : ( أنه قرابة الصفار وسعد ) وهو أقدم منهما ، لأنه روى عن
الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه ( 89 ) .
وكلمة ( القرابة ) تعني القرب في العصر والطبقة ، ومعنى الكلام أن ابن
قولويه ذكر أن ابن أبان يقرب من الصفار وسعد من حيث الطبقة فهما من طبقة
هامش
( 88 ) أرقام الصفحات هي لكتاب رجال الطوسي .
( 89 ) رجال الطوسي ( ص 430 ) رقم ( 8 ) .