تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ويصطلح عليها ب‍ : فئة . السادسة عشرة : إستعاض بدل الترقيم وضع أول كلمة من الصفحة اليسرى في الزاوية اليسرى من الصفحة اليمنى أو في أسفل تلك الصفحة للدلالة على أنها بداية الصفحة التالية ، وقد تذكر أول كلمة من الصفحة البعدية في ذيل الصفحة اليسرى . السابعة عشرة : تعارف المحققون على الرمز إلى كل نسخة من النسخ المخطوطة بحرف يؤخذ غالبا من اسم صاحبها أو كاتبها ، أو اسم المكتبة التي وجدت فيها ، أو اسم البلدة التي فيها المكتبة ، أو غير ذلك ، ويشار إلى ذلك في أول الكتاب ، وغالبا ما تستقطع الرموز من نفس الأسماء المرموز ، وندر أن تكون غريبة عنها ، ويستعان بهذا عند الاشتباه . الثامنة عشرة : غالبا ما يكتفى في بعض أسماء الكتب المركبة ك‍ " نهاية الأحكام " أو " روض الجنان " بالرمز للكلمة الأولى من الاسم فيقال : " ية " و " ض " مثلا ، وقد يضاف هذا الرمز للكلمة الثانية فيقال : " ية الأحكام " أو " ض الجنان " ، أو " إيضاح فع " ، إيضاح النافع ، للشيخ إبراهيم القطيفي ، ولم نتعرض لمثل هذه الرموز التركيبية لندرتها ووضوحها . التاسعة عشرة : قد يدخل حرف الجر أو الضمير أو الألف واللام أو غيرها من الزوائد على بعض الرموز فيظن أنه رمز جديد ، نظير " بقه " : بقوله ، ليظه " : ليظهر ، " فظه " : فظاهر ، " في . ل " : في الحديث المرسل ، " كقه " : كقوله ، " بمط " : بمطلق " لمط " : لمطلق ، " ليضه " : ليظهر ، " للمطه " : للمطلوب ، " للظه " : للظاهر ، و " الغن " : للغنية ، ومعرفة هذا تعتمد على خبرة القارئ وممارسته ، وقد أشرنا للمهم منها . العشرون : قد اصطلح العلماء والنساخ وجرت عادتهم على حذف أمور من الكتابة دون القراءة وهي كثيرة مشهورة ولا تخفى ، نذكر منها حذف " قال " بين رجال السند ، ومنها قولهم : " وبالإسناد المذكور " ، أو : " به " ، وذلك عند كتابة الأجزاء المشتملة على أحاديث بإسناد واحد . ومنها : حذف ألف الوصل من " بسم الله " فقط .