مثال ذلك : رحمت الله ، وبنعمت الله ، سنت الأولين ، امرأة
العزيز ، كلمت ربك ، ان شجرت الزقوم ، وجنت نعيم ، قرت
عين لي ولك ، فطرت الله التي فطر الناس عليها ، فهم على بينت
منه بسورة فاطر ، بقيت الله خير لكم ، ومريم ابنت عمران ، أن
لعنت الله ، ومعصيت الرسول .
فهذه الكلمات فيما عدا المواضع التي ذكرت في علم التجويد ترسم
بالهاء ( 1 ) ولولا خوف التطويل لذكرنا تلك المواضع كلها .
وإلى ما ذكر أشار العلامة المرحوم الشيخ محمد العاقب بقوله ،
فما أتى من صور مزيده * فيه وحذف أحرف عديده
كالياء إذ زيدت لدى بأييد * وحذفت من قوله ذا الأيد
والألف المزيد في لفظ مائه * وفي أقاموا دون جاءو وفئه
والألف المرسوم في فعل سعوا * في الحج دون غيره وفي عتوا
ونعمت إذ رسمت بالتاء * طورا وطورا صورت بالهاء
هامش
( 1 ) وبما أنه ورد في رسم المصحف العثماني ابدال هاء التأنيث تاء أحيانا كما
هو مذكور أعلاه لا نخطئ الأتراك في كتابتهم لبعض الأسماء التي في آخرها
هاء بالتاء نحو . نعمت ، عصمت ، شوكت ، جودت ، طلعت ، رأفت ، حكمت
دولت ، حريت ، عدالت ، سماحت ، نزاهت . والظاهر أنهم يكتبونها كذلك
بحسب نطقهم .