وكلمة " عتوا " التي بالأعراف وضعوا فيها ألفا بعد الواو
بخلاف " عتو " التي بالفرقان فإنهم حذفوها منها
وكلمة " سعوا " التي بالحج وضعوا فيها ألفا بعد الواو بخلاف
" سعو " التي بسبأ فإنهم حذفوها منها
وكلمة " مائة " كتبوها بالألف ( 1 ) ولم يكتبوا كلمة " فئة "
مثلها مع أنها تشابهها في الحركات ، وأثبتوا الألف بعد واو فعل جمع
في القرآن كله ( 2 ) ما عدا أربع كلمات وهي : " جاءو . فاءو . باءو
تبوءو " فإنهم حذفوا الألف منها بعد الواو وأبدلوا هاء التأنيث
تاء ( 3 ) في ما يأتي من الكلمات وذلك في بعض المواضع التي تعرف من
علم التجويد وفن الرسم وهي : " رحمة ، نعمة ، سنة ، امرأة ، كلمة
شجرة ، جنة ، قرة ، فطرة ، بينة ، بقية ، ابنة ، لعنة ، معصية "
هامش
( 1 ) والى زيادة الألف في مائة أشار بعضهم بقوله :
ووسطا تزاد في لفظ مائه * ولو مع الآحاد كالخمسمائة
( 2 ) القاعدة الاملائية : أن تزاد الألف بعد واو فعل جمع نحو ضربوا
واضربوا ولم يضربوا ، وإلى هذا أشار بعضهم بقوله :
تزاد في واو الضمير كاشعروا * بأنهم لم يظلموا إذ قدروا
الا جمع اسم كألو الفضل وضاربو زيد ، وفعل مفرد كيدعو - لكن رسم
المصحف لا يتمشى مع القواعد فلم تحذف الألف من نحن أولوا قوة ، ومن لمن
كان يرجوا الله وحذفت من الكلمات الأربع ( جاءو . فاءو . باءو . تبوءو . )
( 3 ) والقاعدة الاملائية أن كل تاء بعد الفتحة تربط .