تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
والمفوضة - أي القائلين بأن الله تعالى قد فوض إلى الخلق أمورهم والمجبرة فقد يظهر من بعض الأخبار كفرهم ، أما الغلاة فهم الذين يغلون في علي عليه السلام ويقولون إنه - والعياذ بالله - هو الله أو أن الله قد فوض أمور الخلق من الخلق والرزق والاحياء والإماتة - إليه " ولا شك في أن من اعتقد هذا فهو كافر ، وأما المجسمة أي القائلين بأن الله جسم فظاهر بعض الأخبار أنهم كافرون أو مشركون . ففي رواية داود بن القاسم عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافرا ( 2 ) . الخ وفي الرواية ابن أبي عمير عن غير واحد عن الصادق عليه السلام قال : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن أنكر قدرته فهو كافر ( 2 ) . وأما المفوضة ففي رواية يزيد بن عمر الشامي عن الرضا عليه السلام أنه قال في حديث : من زعم أن الله
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 10 من أبواب حد المرتد الحديث 16 - 17 . ( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب حد المرتد الحديث 16 - 17 .
كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 74 | محمد هادي المقدس النجفي