تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
عليه السلام فكتب : لا تقرهم على عمل ، وتبرء منه ، إنا إلى الله منه براء فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ، من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله تعالى كان كمن قال : إن الله ثالث ثلاثة " إن الجاحد أمر أو لنا جاحد أمر آخرنا ( 1 ) . إلى غير ذلك من الروايات ، ولكن يمكن حمل الروايتين ونظائرهما على من اعتقد بإمامة الأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين ثم أنكر أحدهم عنادا ، وأما من لم يكن كذلك بأن لم يكن من أول الأمر معتقدا لإمامتهم فإن انكاره لأحدهم عليهم السلام لا يكون موجبا لكفره ، فلا يرتد إلا إذا علم بإمامتهم وإن لم يكن من الشيعة الاثني عشرية ثم أنكر واحدا منهم ( ع ) فإنه يصير حينئذ انكاره من انكار الضروري الموجب لكفره . وأما الغلاة والمجسمة أي القائلين بأن الله جسم
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 10 من أبواب حد المرتد الحديث 40 .