تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود والتعزيرات من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
منافيا لتنجزه ، وعن الخلاف أنه قال : " إن في تصرفه أقوالا " يعني الصحة والبطلان والوقف ، وقال في الجواهر : وفيه أنه لا وجه للصحة بناءا على الحجر عليه بالردة ، وكذا بعد حجر الحاكم ، اللهم إلا أن يراد بها أنه لا حجر عليه أصلا - وإن كان هو كما ترى لم نعرفه قولا لأحد . نعم هي متجهة قبل حجر الحكم بناء على توقفه عليه وأنه لا تكفي الردة ، وأما بعده أو قلنا بكفاية الردة فالمتجه الوقف لا البطلان انتهى وحاصل الكلام في تصرفات المرتد الملي في أمواله أنه بمجرد الردة إن قلنا : إنه يصير محجورا وممنوعا من التصرف وإن لم يحجر الحاكم بعد - يصير ممنوع التصرف في أمواله : وبناء على حجر الحاكم يصير محجورا بعد حجر الحاكم فحينئذ لا يتمكن من التصرف في أمواله ، فإن تصرف كان موقوفا على رجوعه إلى الاسلام ، فإن رجع وإلا فتصرفاته غير نافذة ، وإن بقي دائما على كفره أو مات