الرابع وهو أن المقاولة والمراضاة مع المشتري الأول ( ظ )
قبل اشتراء العين محلل للمعاملة ، وايجاب البيع معه
محرم لها ، وعلى كلا المعنيين يسقط الخبر عن الدلالة
على اعتبار الكلام في التحليل كما هو المقصود في مسألة
المعاطاة .
نعم يمكن اعتبار الكلام في ايجاب البيع بوجه
آخر بعد ما عرفت - بأن الكلام هو ايجاب البيع
بأن يقال : إن حصر المحلل والمحرم في الكلام لا يتأتى
إلا مع انحصار ايجاب البيع في الكلام إذ لو وقع بغير
الكلام لم ينحصر المحلل والمحرم في الكلام إلا أن يقال :
إن وجه انحصار ايجاب البيع في الكلام في مورد
الرواية هو عدم امكان المعاطاة في خصوص المورد إذ
المفروض أن المبيع عند مالكه الأول فتأمل انتهى .
ولكن قال السيد الطباطبائي " قدس سره " في حاشيته
على المكاسب : الانصاف أن المعنى الأول أظهر
كتاب البيع تقريرات درس السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 111
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص١١١