تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
السيل ، والناس يقومون على المقام ، يخرج الخارج فيقول قد ذهب به السيل ، ويدخل الداخل فيقول : هو مكانه قال : فقال : يا فلان ما يصنع هؤلاء ؟ فقلت : أصلحك الله تعالى يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام . فقال لهم : إن الله عز وجل جعله علما لم يكن ليذهب به فاستقروا ، وكان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام عند جدار البيت ، فلم يزل هناك حتى قوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم . فلما فتح النبي صلى الله عليه وآله مكة ردة إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السلام ، فلم يزل هناك إلى أن تولى عمر فسأل الناس : من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام ؟ فقال رجل : أنا كنت قد أخذت مقداره بتسع فهو عندي ، فقال : ائتني به ، فقاسه فرده إلى ذلك المكان ( 1 ) . ورواية محمد بن مسلم المتقدمة آنفا - وإن كانت ضعيفة
هامش
( 1 ) الفقيه ج 2 صلى الله عليه وآله وسلم 158 الرقم 681 - على ما حكي عنه