1957 - نبوّت و پادشاهى
عمر بن خطاب ، حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و إله را ديد كه نقش بوريا بر پهلوى مباركش مرتسم شده است .
در اينباره با وى متكلّم گرديده ، حضرت در جواب فرمودند : بگذار مرا اى عمر ! آيا نبوّت را شاهى پندارى ؟
1958 - وجوب توبه
در حديث آمده : آنگاه كه مرد به چهل سالگى رسد و توبه نكند ، شيطان بر صورتش دست كشد و گويد : پدرم فداى اين صورت باد كه رستگاريش نيست .
1959 - اعمال سيّئه
در بعضى از تفاسير ، ذيل آيهء شريفه
وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
« 1 » آمده است كه منظور اعمالى است كه آنها را نيك مىپنداشتيم و ليكن اعمال سيّئه بودند .
1960 - ناوك عشق
« على بن حجم » در ستايش متوكل مىسرايد : « 2 »
عيون المها بين الرصافة و الجسر * جلبن الهوى من حيث أدري و لا أدري
اعدن لى الشوق القديم و لم أكن * سلوت و لكن زدن جمرا على جمر
سلمن و اسلمن القلوب كأنّما * تشك به اطراف المثقّفة السمر
خليلى ما أحلى الهوى و أمرّه * و أعرفني بالحلو منه و بالمر
كفى بالهوى شغلا و بالشيب زاجرا * لو أنّ الهوى مما ينهنه بالزجر
بما بيننا من حرمة هل علمتما * أرق من الشكوى و أقصى من الهجر
و أفضح من عين المحب لسرّه * و لا سيّما إن اطلقت عبرة تجري
لم أنس للأشياء لا أنسى قولها * لجارتها ما أولع الحب بالحر
فقالت لها الاخرى فما لصديقنا * معنىّ و هل في قتله لك من غدر ؟
هامش
( 1 ) . سورهء زمر ، آيهء 47 . ( . . . و از خدا برايشان چيزهايى آشكار مىشود كه [ هرگز ] حسابش را نمىكردند . )
( 2 ) . [ شيخ اين اشعار را آورده تا نشاندهنده انحطاط شعرا از مسير حق باشد و فى الواقع به نوعى شاعر را ذم نمايد ] .