لكن روزى از او مىگريزد و چه بسيار ضعيفى كه در كسب روزى نيز گسسته تلاش مىكند ، لكن در درياى ثروت در حال غرق شدن است و اين نشانگر آن است كه خداوند را در مخلوقات رازى سربهمهر و ناگشوده است .
1927 - در مذمّت كبر و غرور
قلت للمعجب لمّا * قال مثلي لا يراجع
يا قريب العهد بالمخ * رج لم لا تتواضع
( ناشناس )
* * * به متكبر و مغرورى گفتم آنهنگام كه گفت مانند من احتياج به مراجعه كتابها ندارد ؛ اى كسىكه عهد تو از محل تولّدت نزديك است [ يعنى تو كمسنوسال هستى ] چرا تواضع و فروتنى نمىكنى ؟ !
1928 - تشبيه
از تشبيه واقع در حركات و سكنات از قول « ابن مكنسه » و بديع در شعر است :
ابريقنا عاكف على قدح * كأنّه الأمّ ترضع الولدا
أو عابد من بني المجوس إذا * توهّم الكأس شعلة سجدا
* * * همانا كوزه شراب ما روى جام خم شده است ، گويا مادريست كه كودكش را شير مىدهد . يا پرستندهاى است از آتشپرستان كه هرگاه جام را آتش مىبيند ، سجده مىنمايد .
1929 - المهمات و الملمات
يا من تحل به عقد المكاره ، و يا من يفثأ به حد الشدائد ، و يا من يلتمس منه المخرج الى روح الفرج ذلت لقدرتك الصعاب ، و تسببت بلطفك الاسباب و جرى بقدرتك القضاء و مضت على ارادتك الاشيا ! فهى بمشيتك دون قولك مؤتمرة ، و بارادتك دون نهيك منزجرة انت المدعو للمهمات ، و انت المفزع فى الملمات ، لا يندفع منها الا ما دفعت ، و لا ينكشف منها الا ما كشفت ، و قد نزل بىيا رب ما قد تكادنى ثقله ، و الم بىما قد بهضنى حمله ، و بقدرتك أوردته على ، و بسلطانك وجهته الى ، فلا مصدر لما أوردت ، و لا صارف