خواند . امّا غزالى نپذيرفت و در پاسخ وى ، نامهاى قانعكننده نوشت . « 1 »
1901 - ديدار دوباره
خفّف السير و اتئدّ يا حادي * إنّما أنت سائق بفؤادي
ما ترى العيس بين سوق و شوق * لربيع الربوع غرثى ، صوادي
لم تبقّى لها المهامه جسما * غير جلد على عظام بوادي
و تحفت أخفافها فهي تمشي * من جواها في مثل جمر الرماد
و براها الونى فحلّ براها * خلها ترتعي ثماد الوهاد
شفّها الوجد إن عدمت دواها * فاسقها الوجد من حفار المهاد
عمرك اللّه ان مررت بوادي * ينبع فالدهنا فبدر و غادي
و سلكت النقى فاودان ودّا * ن إلى رابغ الروى الثماد
و قطعت الحرار عهد الحميا * ت فبدر مواطن الأمجاد
و تدانيت من خليص فعسفا * ن فمرّ الظّهران ملقى البوادي
و وردت الجموم فالقصر فالدك * ناء طرّا مناهل الورّاد
و آتيت التنعيم فالزاهر الزا * هر نورا إلى ذرى الأطواد
و عبرت الحجون و اجتزت فاختر * ت ازديارا مشاهد الأوتاد
و بلغت الخيام فأبلع سلامي * عن حفاظ عريب ذاك النادي
و تلطف و اذكر لهم بعض مآبي * من غرام ما أن له من نفاد
يا أخلاي هل يعود التداني * منكم بالحمى يعود رقادي
ما أمرّ الفراق يا جيرة الح * يّ و أحلى التلاقي بعد انفراد
كيف يلتذّ بالحيوة معنى * بين أحشائه كوري الزناد
عمره و اصطباره في انتقاص * و جواه و وجده فى ازدياد
فى قرى مصر جسمه و الاصيحا * ب شاما و القلب في أجياد
إن تعد وقفة فويق الصخيرا * ت رواحا سعدت بعد بعادي
يا رعى اللّه يومنا بالمصلى * حيث ندعى إلى سبيل الرشاد
هامش
( 1 ) . اين نامه را مصنف پيشتر آورده است .