السابعة : من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ : مستور ،
أو مجهول الحال ،
الثامنة : من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ، ووجد فيه إطلاق الضعف ، ولو لم
يفسر ، وإليه الإشارة بلفظ : ضعيف .
التاسعة : من لم يرو عنه غير واحد ، ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ : مجهول .
العاشرة : من لم يوثق البتة ، وضعف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة بمتروك ، أو
متروك الحديث ، أو واهي الحديث ، أو ساقط .
الحادية عشرة : من اتهم بالكذب .
الثانية عشرة : من أطلق عليه اسم الكذب ، والوضع .
وأما الطبقات :
فالأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم ، وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد
الرؤية ( 7 ) من غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب ، فإن كان مخضرما صرحت بذلك ،
الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين ، كالحسن وابن سيرين .
الرابعة : طبقة تليها ، جل روايتهم عن كبار التابعين ، كالزهري وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم ، الذين رأوا الواحد والاثنين ، ولم يثبت
لبعضهم السماع من / الصحابة ، كالأعمش .
السادسة : طبقة عاصروا الخامسة ، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ،
كابن جريج .
السابعة : طبقة أتباع التابعين ، كمالك والثوري .
الثامنة : الطبقة الوسطى منهم ، كابن عيينة وابن علية .
تقريب التهذيب — صفحة 25
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٥