تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب التهذيب — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الحسنى التي أشار إليها وزيادة ، وهي : أنني ( 5 ) أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه ، وأعدل ما وصف به : بألخص عبارة ، وأخلص إشارة ، بحيث لا تزيد كل ترجمته على سطر واحد غالبا ، يجمع اسم الرجل واسم / أبيه وجده ، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه ، وكنيته ولقبه ، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف ، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل ، ثم العريف بعصر كل راو منهم ، بحيث يكون قائما مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه ، إلا من لا يؤمن لبسه . وباعتبار ما ذكرته : انحصر لي الكلام على أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة ، وحصر طبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة . فأما المراتب : فأولها : الصحابة : فأصرح بذلك لشرفهم . الثانية : من أكد مدحه : إما : بأفعل : كأوثق الناس ، أو بتكرير الصفة لفظا : كثقة ثقة ، ومعنى : كثقة حافظ . الثالثة : من من أفرد بصفة ، كثقة ، أو متقن ، أو ثبت ، أو عدل ، الرابعة : من قصر عن درجة الثالثة قليلا وإليه الإشارة ، بصدوق ، أو لا بأس به ، أوليس به بأس . الخامسة من قصر عن ( درجة ) ( 6 ) الرابعة قليلا ، وإليه الإشارة بصدوق ، سيئ الحفظ ، أو صدوق يهم ، أو : له أوهام ، أو يخطئ ، أو تغير بأخرة ، ويلتحق بذلك من رمي بنوع من البدعة : كالتشيع ، والقدر ، والنصب ، والارجاء ، والتجهم مع بيان الداعية من غيره . السادسة : من ليس له من الحديث إلا القليل ، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله ، وإليه الإشارة بلفظ : مقبول ، حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث .
تقريب التهذيب — صفحة 24 | ابن حجر العسقلاني / مصطفى عبد القادر عطا