تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ( 2 ) اللَّه الصَّمَدُ ( 3 ) لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ( 4 ) ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ( 5 )
شرح
[ 2 ] ورد إن اليهود جاؤوا إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فسألوا منه ما نسبة ربك ؟ فأنزل اللَّه سبحانه هذه السورة « 1 » * ( قُلْ ) * يا رسول اللَّه * ( هُوَ ) * ربي الذي أدعو إليه * ( اللَّه أَحَدٌ ) * لا شريك له ولا جزء . [ 3 ] * ( اللَّه الصَّمَدُ ) * « الصمد » لغة : بمعنى السيد المقصود الذي لا يقضي أمر إلا بإذنه ، يعني أنه السيد المطلق الذي بيده كل شيء ، فلا يقع أمر في الكون إلا بإذنه وأمره . [ 4 ] * ( لَمْ يَلِدْ ) * أحدا ، فليست الملائكة بناته - كما زعم الكفار - ولا المسيح وعزير واليهود والنصارى أبناؤه - كما زعم أهل الكتاب - * ( ولَمْ يُولَدْ ) * من أحد ، فلا أب له ولا أم . [ 5 ] * ( ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً ) * خبر كان ، أي مثلا ونظيرا * ( أَحَدٌ ) * اسم كان ، أي ليس أحد كفوه بمعنى نظيره ومثله ، فهو المتفرد الذي لا شبيه له ولا نظير .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 10 ص 485 .