نارُ اللَّه الْمُوقَدَةُ ( 7 ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ( 8 ) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( 9 ) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 10 )
شرح
[ 7 ] ثم جاء البيان لها بقوله : هي * ( نارُ اللَّه الْمُوقَدَةُ ) * وكم يقدر الإنسان عظمة النار التي يوقدها ويؤججها اللَّه سبحانه الذي هو أقدر القادرين للنكال والعقاب .
[ 8 ] * ( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ) * جمع فؤاد ، أي تشرف على القلوب لتحرق مكان انبعاث السخرية وحب المال وتعداده بلا إنفاقه في سبيل اللَّه وفي وجوه الخير .
[ 9 ] * ( إِنَّها ) * أي الحطمة * ( عَلَيْهِمْ ) * أي على هؤلاء المجرمين * ( مُؤْصَدَةٌ ) * فتغلق أبوابها عليهم لييئسوا من الخروج ، من أوصد الباب : بمعنى أغلقه .
[ 10 ] * ( فِي عَمَدٍ ) * جمع عمود * ( مُمَدَّدَةٍ ) * أي موثقين في أعمدة ممدودة ، فقد اعتاد الملوك السابقون أن يربطوا رجل المجرم بعمود ممدود مبني في الأرض أو في الحائط لئلا يفر ، وهذا لزيادة النكال والعذاب .