فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 244 ) وقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه واعْلَمُوا أَنَّ اللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 245 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً واللَّه يَقْبِضُ ويَبْصُطُ وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ( 246 )
شرح
فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ) * كلهم بخلقهم ورزقهم وتدبير أمورهم * ( ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ) * نعمه وفضله عليهم بل يقللون فضله بالعصيان .
[ 245 ] * ( و ) * إذ علمتم أن الهروب من الموت لا ينفع ف * ( قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه ) * ولا تهربوا خوف الموت * ( واعْلَمُوا أَنَّ اللَّه سَمِيعٌ ) * لأقوالكم * ( عَلِيمٌ ) * بنياتكم وأعمالكم .
[ 246 ] إن القتال بإعطاء المال والنفس في سبيل اللَّه ليس هدرا وإنما المقاتل والعامل للبر ، يقرض اللَّه بما يذهب منه ثم يرجعه سبحانه إليه ف * ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً ) * أي أيّ شخص ذاك الذي يقرض اللَّه وينفق نفسه وماله في سبيله قرضا حسنا لا لرياء وسمعة ولا بمنّ وإكراه وسائر ما يشين القرض * ( فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً ) * ربما بلغت الملايين وعما ذا تخافون في قرض أموالكم هل من الفقر ؟ * ( واللَّه يَقْبِضُ ) * فيفقر * ( ويَبْصُطُ ) * فيغني فلا ينفعكم البخل ولا يضركم القرض والسخاء ، أم تخافون في قرض أنفسكم للَّه من الموت ؟ * ( وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ) * فيعطيكم أفضل مما أخذ منكم ، قال الإمام أمير