.
5 تحمدك الشعوب يا الله ، تحمدك الشعوب كلها . 6 أعطت الأرض غلتها الوفيرة .
7 يباركنا الله إلهنا ، فتخافه كل أقاصي الأرض .
المزمور الثامن والستون
لقائد المنشدين لداود . مزمور . تسبيحة
1 يقوم الله فيتبدد أعداؤه ويفر مبغضوه من أمامه . 2 كما يتلاشى الدخان تلاشيهم ،
وكما يذوب الشمع قرب النار يهلك الأشرار في حضرة الله . 3 أما الأبرار فإنهم
يفرحون ويبتهجون أمام الله ويغتبطون سرورا .
4 رنموا لله ، اشدوا لاسمه . مهدوا طريقا للراكب في القفار ظافرا . إن اسمه
الكائن . وتهللوا في محضره . 5 الله المقيم في مسكنه المقدس هو أبو اليتامى
وقاضي الأرامل . 6 يسكن الله المتوحدين بيتا ، ويطلق المقيدين إلى النجاح ، أما
المتمردون فيسكنون أرضا محرقة .
7 يا الله ، عندما خرجت أمام شعبك ، وقدتهم في البرية ، 8 رجفت الأرض ،
وهطلت السماء مطرا ، وارتعد جبل سيناء من حضرة الله إله إسرائيل . 9 مطرا غزيرا
سكبت يا الله على شعبك ميراثك ، وعند إعيائه أنت شددته . 10 هناك في البرية
حل قطيعك ، وأنت بجودك وفرت خيرا للمساكين ، يا الله . 11 يصدر السيد أمره
فينهزم العدو فيحمل جمع غفير من النساء بشرى النصر . 12 يهرب ملوك
الجيوش ، نعم يهربون . أما النساء الملازمات البيوت فيقتسمن الغنائم . 13 مع أنكم
رقدتم بين الحظائر ( كرعاة محتقرين في مصر ) تكونون كحمامة أجنحتها مغشاة
بالفضة ، وريشها بالذهب الأصفر . 14 عندما بدد القدير ملوكا في البرية ،
التوراة والإنجيل — صفحة 981
مساهمون: موقع arabicbible
ص٩٨١