السماوات القديمة ، منتصرا . ها هو يدوي بصوته عاليا ، صوت القدرة . 34 أعطوا
مجدا لله فهو بسط جلاله على إسرائيل ، وقوته في الغمام . 35 أنت مرهب يا الله
من مقادسك . إله إسرائيل نفسه هو الذي يمد شعبه قوة وشدة . تبارك الله .
المزمور التاسع والستون
لقائد المنشدين على السوسن . لداود
1 خلصني يا الله ، فإن المياه قد غمرت نفسي . 2 غرقت في حمأة ولا مكان فيها
أستقر عليه . خضت أعماق المياه . وطما علي السيل . 3 تعبت من صراخي . جف
حلقي . كلت عيناي وأنا أنتظر إلهي . 4 مبغضي من غير علة أكثر عددا من شعر
رأسي ، وطالبو هلاكي طغاة جائرون . حينئذ رددت ما لم أغتصبه .
5 يا الله أنت تعرف حماقتي ، ومعاصي لم تخف عنك . 6 أيها السيد رب الجنود ،
لا تدعني أكون علة خزي ملتمسيك ، ولا مثار خجل طالبيك يا إله إسرائيل .
7 لأنني تحملت العار من أجلك ، وغطى الخجل وجهي . 8 صرت غريبا في عيون
إخوتي ، وأجنبيا في نظر بني أمي . 9 لأن الغيرة على بيتك التهمتني وتعييرات الذين
يعيرونك وقعت علي . 10 صمت وبكيت فعيروني . 11 اتشحت بالمسوح فصرت
عندهم مثلا . 12 صرت حديث الجالسين في باب المدينة ، وأغنية للسكارى .
13 أما أنا فإليك صلاتي يا رب ، لأن هذا أوان الرضى ، فاستجب لي يا الله برحمتك
الغزيرة وبحق خلاصك . 14 أنقذني من الوحل فلا أغرق . نجني من مبغضي
وانتشلني من أعماق المياه . 15 لا يطم علي سيل المياه ، ولا يبتلعني العمق ، ولا
تطبق الهوة علي فمها . 16 استجب أيها الرب لأن رحمتك صالحة ، وبحسب
مراحمك الوفيرة التفت إلي . 17 لا تحجب وجهك عن عبدك ، لأنني في ضيق ،
فأسرع واستجب لي . 18 اقترب إلى نفسي ، وفكها . افدني ( نكاية ) بأعدائي
19 أنت عرفت ( ما حل بي من ) عار وخزي وهوان . أنت تعرف كل مضايقي .
التوراة والإنجيل — صفحة 983
مساهمون: موقع arabicbible
ص٩٨٣