أن العزة لله ، 12 لك الرحمة يا رب فأنت تجازي كل إنسان بمقتضى عمله .
المزمور الثالث والستون
مزمور لداود عندما كان في برية يهوذا
1 يا الله أنت إلهي وإياك أطلب باكرا . عطشت إليك نفسي ويشتاق إليك جسمي
في أرض قاحلة يابسة لا ماء فيها . 2 حتى أعاين قدرتك ومجدك ، مثلما رأيتك في
موضعك المقدس . 3 لأن رحمتك خير من الحياة ، لذلك تسبحك شفتاي .
4 أحمدك على بركاتك مدى حياتي ، وباسمك أرفع يدي مبتهلا . 5 تشبع نفسي
كأنها أكلت من الشحم والدسم ، ويسبحك فمي بشفتين مبتهجتين 6 أذكرك على
فراشي وأتأمل فيك في أثناء الليل . 7 لأنك كنت عونا لي ، فإني في ظل جناحيك
أرنم مبتهجا .
8 تتعلق نفسي بك . يمينك تدعمني 9 أما طالبو نفسي ليهلكوها فسيدخلون أسفل
أعماق الأرض . 10 يسلمون إلى حد السيف ويضحون مأكلا لبنات آوى . 11 أما
الملك فيفرح بالله ويفتخر به كل من يقسم ( صادقا ) لأن أفواه الناطقين بالكذب
تسد .
المزمور الرابع والستون
لقائد المنشدين . مزمور لداود
1 يا الله اسمع صوتي حين أشكو إليك أمري ، واحفظ حياتي من رهبة عدوي .
2 استرني من مؤامرة الأشرار ، ومن هياج جمهور فاعلي الإثم ، 3 الذين سنوا
ألسنتهم كالسيف ، وصوبوا سهام كلامهم المر ، 4 ليرموا البرئ من مكامنهم .
يرمونه فجأة ومن غير رادع . 5 يشددون عزائمهم في أمر شرير ، ويكيدون لنصب
الفخاخ خفية ، قائلين : من يرانا ؟ 6 يدبرون المكائد ثم يقولون : نحن على أهبة
الاستعداد فقد أحكمنا الخطة . فما أعمق ما يضمره قلب الإنسان من أفكار !
التوراة والإنجيل — صفحة 978
مساهمون: موقع arabicbible
ص٩٧٨