تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
32 فحملت ليئة وأنجبت ابنا دعته رأوبين ( ومعناه : هو ذا ابن ) لأنها قالت : حقا قد نظر الرب إلى مذلتي ، فالآن يحبني زوجي . 33 وحملت مرة أخرى وأنجبت ابنا ، فقالت : لأن الرب سمع أنني كنت مكروهة رزقني هذا الابن أيضا . فدعته شمعون ( ومعناه : سميع ) 34 ثم حملت مرة ثالثة وأنجبت ابنا فقالت : الآن في هذه المرة يتحد بي زوجي ، لأنني أنجبت له ثلاثة بنين . لذلك دعي اسمه لاوي ( ومعناه : متحد ) 35 وحبلت مرة رابعة وأنجبت ابنا فقالت : في هذه المرة أحمد الرب . لذلك دعته يهوذا ( ومعناه : حمد ) . ثم توقفت عن الولادة . 30 - 1 وعندما تبينت راحيل أنها عاقر ، غارت من أختها وقالت ليعقوب : هب لي بنين وإلا فإني أموت . 2 فاحتدم غضب يعقوب على راحيل وقال : ألعلي أقوم مقام الله الذي حرمك من الإنجاب ؟ 3 فقالت له : ها هي جاريتي بلهة ، عاشرها فتلد ويكون لي منها بنون . 4 وأعطته بلهة زوجة فدخل عليها يعقوب . 5 وحملت بلهة وأنجبت ليعقوب ابنا . 6 فقالت راحيل : قد قضى الله لي وأصغى لصوتي ورزقني ابنا . لذلك دعته دانا ( ومعناه : قاض ) . 7 ثم حملت بلهة جارية راحيل مرة أخرى وأنجبت ليعقوب ابنا ثانيا ، 8 فقالت راحيل : قد تصارعت مع أختي مصارعات عنيفة وظفرت . ودعته نفتالي ( ومعناه : مصارعتي ( 9 ولما رأت ليئة أنها كفت عن الولادة ، أخذت جاريتها زلفة وأعطتها ليعقوب زوجة ، 10 فأنجبت زلفة جارية ليئة ليعقوب ابنا 11 فقالت ليئة : يا لحسن الحظ ! ودعته جادا ( ومعناه : فأل حسن ، أو كتيبة قادمة ) . 12 وأنجبت زلفة جارية ليئة ابنا ثانيا ليعقوب ، 13 فقالت ليئة : يا لغبطتي ، لأن النساء سيدعونني