تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
والأخرى تسمى سنه ، 5 وكانت إحداهما تنتصب كعمود إلى الشمال مقابل مخماس ، والأخرى إلى الجنوب مقابل جبعة . 6 فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه : نذهب إلى خطوط هؤلاء الغلف ، لعل الله يجري من أجلنا أمرا عظيما ، إذ لا يمتنع عن الرب أن يخلص بالعدد الكثير أو بالقليل . 7 فأجابه : أفعل ما استقر عليه قلبك . تقدم ، وها أنا معك في كل ما عزمت عليه . 8 فقال يوناثان : لنعبر صوب القوم ونظهر لهم أنفسنا . 9 فإن قالوا لنا : انتظروا ريثما نأتي إليكم . نثبت في مكاننا ولا نتقدم نحوهم . 10 ولكن إن قالوا لنا : تقدموا صوبنا ، نتجه نحوهم ، وتكون هذه علامة الرب لنا أنه ينصرنا عليهم . 11 فأظهرا نفسيهما لحامية الفلسطينيين . فقال الفلسطينيون : ها العبرانيون يبرزون من الجحور التي اختبأوا فيها . 12 وقال رجال الحامية ليوناثان وحامل سلاحه : تقدموا صوبنا لنلقي عليكما درسا . فقال يوناثان لحامل سلاحه : اتبعني لأن الرب قد أسلمهم لإسرائيل . 13 وتسلق يوناثان وحامل سلاحه على أيديهما وأرجلهما ، وهاجمهم يوناثان . فكان الفلسطينيون يسقطون أمامه ، فيسرع حامل سلاحه وراءه ويقضي عليهم . 14 فقتل على إثر هذا الهجوم الأول نحو عشرين رجلا تبعثرت جثثهم في حوالي نصف فدان من الأرض . 15 فانتاب الرعب المخيم والجيش المنتشر في الحقل وجميع الشعب ، وارتعدت الحامية والغزاة ، وحدثت هزة رجفت فيها الأرض وزادت من رعدتهم العظيمة . 16 وشاهد مراقبو جيش شاول في جبعة بنيامين ما أصاب جيش الفلسطينيين من تبدد وتشتت . 17 فأمر شاول رجاله أن يقوموا بإحصاء الموجودين لمعرفة الذين انطلقوا لمهاجمة الفلسطينيين فاكتشفوا غياب يوناثان وحامل سلاحه 18 فقال شاول لأخيا : أحضر تابوت الله . لأن تابوت الله كان في ذلك اليوم مع بني إسرائيل . 19 وبينما كان شاول يتحدث مع الكاهن تزايد ضجيج معسكر الفلسطينيين ، فقال شاول للكاهن : كف يدك . 20 وهتف شاول وجميع القوم الذين معه وأقبلوا على ساحة المعركة ، وإذا بهم يشهدون سيف كل فلسطيني