تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
عازمون على الانتقام من الإسرائيليين ، فتحرك جيش إسرائيل كله ولحق بشاول في الجلجال . 5 واحتشد الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل بقوة تتألف من ثلاثين ألف مركبة حربية ، وستة آلاف فارس وجيش كرمل شاطئ البحر في كثرته ، وتجمعوا في مخماس شرقي بيت آون . 6 وعندما رأى بنو إسرائيل حرج موقفهم اعتراهم الضيق ، فاختبأوا في المغاور والأدغال وبين الصخور والأبراج والآبار . 7 واجتاز بعض العبرانيين نهر الأردن إلى أرض جاد وجلعاد . أما شاول فظل في الجلجال مع بقية من الجيش ملأ قلوبها الذعر . شاول يقدم المحرقات 8 ومكث شاول سبعة أيام في الجلجال ينتظر مجئ صموئيل بموجب اتفاق سابق . وعندما تأخر صموئيل عن الحضور وتفرق الجيش عن شاول ، 9 قال شاول : قدموا إلي المحرقة وذبائح السلام . وقرب المحرقة . 10 وما إن انتهى من تقديمها حتى أقبل صموئيل ، فخرج شاول للقائه ليتلقى بركته . 11 فسأل صموئيل : ماذا فعلت ؟ فأجابه شاول : رأيت أن الشعب تفرق عني ، وأنت لم تحضر في موعدك ، والفلسطينيون محتشدون في مخماس ، 12 فقلت إن الفلسطينيين متأهبون الآن للهجوم علي في الجلجال وأنا لم أتضرع إلى الرب بعد طلبا لعونه ، فوجدت نفسي مرغما على تقريب المحرقة . حكم الدينونة 13 فقال صموئيل لشاول : لقد تصرفت بحماقة ، فأنت قد عصيت وصية الرب إلهك التي أمرك بها . ولو أطعته لثبت ملكك على إسرائيل إلى الأبد . 14 أما الآن ، فلأنك لم تطع ما أمرك الرب به فإن ملكك لن يدوم ، لأن الرب قد اختار لنفسه رجلا حسب قلبه وأمره أن يصبح رئيسا على شعبه .