تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
عهدكم . دحرجوا إلي حجرا كبيرا ، 34 وتفرقوا بين الجيش وأمروهم أن يحضروا بقرهم وشياههم ليذبحوها عند الحجر ، ويتركوها لتسيل دماؤها ، فلا يرتكبون إثما في حق الرب بأكل الدم . وفعل الجنود ما أمر شاول به فأحضروا بقرهم وذبحوها هناك . 35 وبنى شاول مذبحا للرب . فكان أول مذبح يشرع في بنائه . 36 وأمر شاول : لنتعقب الفلسطينيين ليلا ونظل ننهبهم إلى ضوء الصباح ، ولا نبق منهم أحدا . فأجابوه : أفعل كل ما يطيب لك . ولكن الكاهن قال : لنستشر الله هنا . خطأ يوناثان 37 فاستشار شاول الله سائلا : أنتعقب الفلسطينيين ؟ أتنصرنا عليهم ؟ فلم يحظ بجواب في ذلك اليوم . 38 فقال شاول : اقتربوا إلى هنا يا جميع وجوه إسرائيل ، وتقصوا أية خطيئة ارتكبت اليوم . 39 لأنه حي هو الرب مخلص إسرائيل إن الموت هو جزاء مرتكب الخطيئة حتى لو كان جانيها ابني يوناثان . فاعتصم القوم بالصمت . 40 فقال لكل الجيش : قفوا أنتم في جانب ، وأقف أنا وابني يوناثان في جانب آخر . فأجاب الشعب : اصنع ما يروق لك . 41 وصلى شاول للرب إله إسرائيل قائلا : اكشف لي الحق . فوقعت القرعة على شاول ويوناثان ، وتبرأ القوم . 42 وقال شاول : ألقوا القرعة بيني وبين يوناثان ابني . فوقعت القرعة على يوناثان . 43 فقال شاول ليوناثان : أخبرني ماذا جنيت ؟ فقال يوناثان : ذقت قليلا من العسل بطرف عصاي التي بيدي . أمن أجل قليل من العسل ينبغي أن أموت ؟ 44 فقال شاول : ليضاعف الرب عقابي إن لم ينفذ بك حكم الموت . الجيش يفتدي يوناثان 45 فهتف الجيش في وجه شاول : أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في إسرائيل ؟ هذا لا يمكن ! حي هو الرب ، لا تسقط شعرة من رأسه إلى الأرض لأنه صنع هذا الأمر بمعونة الرب اليوم . وهكذا افتدى الشعب يوناثان