تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
معاركنا . 21 فسمع صموئيل لكلام الشعب ، وردده أمام الرب ، 22 فقال الرب لصموئيل : لب طلبهم ونصب عليهم ملكا . فقال صموئيل لرجال إسرائيل : لينصرف كل واحد منكم إلى مدينته . مجئ شاول إلى صموئيل 9 1 وكان رجل من سبط بنيامين من ذوي النفوذ يدعى قيس بن أبيئيل بن صرور بن بكورة بن أفيح ، 2 وكان له ابن اسمه شاول من أكثر شبان إسرائيل وسامة وأكثرهم طولا ، لم يزد طول قامة أحد من الشعب عن ارتفاع كتفيه . 3 وحدث أن ضلت حمير قيس أبي شاول ، فقال له : خذ معك واحدا من الغلمان وامض باحثا عن الحمير . 4 فراح يبحث عنها في جبل أفرايم وفي أرض شليشة ، فلم يعثر عليها . فاجتاز مع غلامه إلى أرض شعليم ، ثم إلى أرض بنيامين فلم يجدا لها أثرا . 5 وعندما بلغا أرض صوف قال شاول لرفيقه الغلام : تعال نرجع لئلا يقلق أبي علينا أكثر من قلقه على الحمير . 6 فأجابه : في هذه المدينة يقيم نبي يتمتع بالإكرام ، وكل ما ينبئ به يتحقق ، فلنذهب إليه لعله يخبرنا عن الطريق التي علينا سلوكها . 7 فقال شاول للغلام : كيف نذهب إليه ونحن لا نحمل معنا هدية نقدمها إليه حتى الخبز الذي كان معنا قد نفد . إننا لا نملك شيئا . 8 فقال الغلام : معي ربع شاقل ( أي ثلاثة جرامات ) من الفضة ، نقدمها له فيخبرنا عن الطريق التي نتخذها . 9 وكان النبي حينذاك يدعى الرائي ، فكان الرجل يقول عند ذهابه ليستشير الرب : هيا نذهب إلى الرائي 10 فقال شاول لغلامه : حسنا ما تقول . هلم نذهب . وانطلقا إلى المدينة التي فيها رجل الله . 11 وعندما بلغا مشارف المدينة صادفا فتيات خارجات لاستقاء الماء ، فسألاهن : أهنا الرائي ؟ 12 فأجبنهما : نعم . ها هو أمامكما . أسرعا الآن لأنه قدم اليوم إلى المدينة لأن الشعب يقرب اليوم ذبيحة على التل . 13 فإن دخلتما المدينة