في
ذلك اليوم قائلين هناك : قد أخطأنا إلى الرب . وكان صموئيل يقضي لبني
إسرائيل في المصفاة . 7 وإذ سمع أقطاب الفلسطينيين بتجمع الإسرائيليين في
المصفاة ، احتشدوا لمحاربتهم . وعندما بلغ الخبر بني إسرائيل اعتراهم الخوف
من الفلسطينيين ، 8 وقالوا لصموئيل : لا تكف عن التضرع إلى الرب إلهنا من
أجلنا حتى يخلصنا من قبضة الفلسطينيين . 9 فأخذ صموئيل حملا رضيعا ، وقدمه
بكامله محرقة للرب ، وتضرع إليه من أجل إنقاذ إسرائيل ، فاستجاب له الرب .
10 وبينما كان صموئيل يقدم المحرقة ، أقبل الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل ، فأطلق
الرب صرخة راعدة عظيمة على الفلسطينيين ألقت فيهم الرعب فانهزموا أمام
إسرائيل . 11 فاندفع رجال إسرائيل من المصفاة ، وتعقبوهم إلى ما تحت بيت
كار ، وقضوا عليهم .
نصب حجر المعونة
12 فأخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسن ، ودعاه حجر المعونة
وقال : إلى هنا أعاننا الرب 13 فانكسرت شوكة الفلسطينيين ولم يجرؤوا على
التعدي على تخوم إسرائيل ، لأن يد الرب كانت ضد الفلسطينيين طوال حياة
صموئيل . 14 واسترد بنو إسرائيل كل المدن التي اقتطعها الفلسطينيون منهم من
عقرون إلى جت ، واستعادوا تخومهم من يد الفلسطينيين . كما عقد بنو إسرائيل
معاهدة صلح مع الأموريين .
15 وظل صموئيل قاضيا لإسرائيل كل أيام حياته ، 16 فكان في كل سنة ينتقل بين
بيت إيل والجلجال والمصفاة ليعقد مجلس قضائه فيها ، 17 ثم يرجع للرامة حيث
يقيم ، وهناك يقضي لإسرائيل ، كما بنى هناك مذبحا للرب .
مطالبة بني إسرائيل بملك 8
1 ولما طعن صموئيل في السن نصب ابنيه قاضيين لإسرائيل .
2 وكان اسم ابنه البكر يوئيل ، واسم الثاني أبيا ، وكان مقر قضائهما في بئر
التوراة والإنجيل — صفحة 480
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤٨٠