تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
عليك عمله . شاول بين الأنبياء 9 وما إن انصرف من عند صموئيل ، وبدأ رحلة عودته حتى أنعم الله عليه بقلب جديد وتحققت له جميع تلك العلامات . 10 وعندما وصل جبعة قابلته مجموعة من الأنبياء ، فحل عليه روح الله وتنبأ في وسطهم . 11 وحين شاهده الذين كانوا يعرفونه من قبل يتنبأ ، تساءلوا فيما بينهم : ماذا جرى لابن قيس ؟ أشاول أيضا بين الأنبياء ؟ 12 فأجاب رجل من المقيمين هناك : ومن هو أبو الأنبياء ؟ وهكذا صار القول : أشاول أيضا بين الأنبياء مثلا . 13 ولما فرغ من التنبؤ ، صعد إلى المرتفع ، 14 فرآه عمه ، ورأى غلامه ، فسألهما : إلى أين ذهبتما ؟ فأجابه : للبحث عن الحمير ، ولما أخفقنا في العثور عليها قدمنا إلى صموئيل . 15 فقال عم شاول : أنبئني ماذا قال لكما صموئيل ؟ 16 فأجاب شاول عمه : أعلمنا أن الحمير قد تم العثور عليها . ولكنه كتم عنه أمر المملكة الذي حدثه به صموئيل . شاول يصبح ملكا 17 واستدعى صموئيل الشعب للاجتماع إلى الرب في المصفاة . 18 وأبلغهم رسالة الرب لهم ، التي تقول : إني قد أخرجت إسرائيل من مصر وأنقذتكم من قبضة المصريين ومن جور الممالك الأخرى التي ضايقتكم ، 19 ولكنكم اليوم تنكرتم لإلهكم ، مخلصكم من جميع المسيئين إليكم ومن مضايقيكم ، وقلتم له : نصب علينا ملكا . والآن امثلوا أمام الرب حسب أسباطكم وعشائركم . 20 وطلب صموئيل من كل سبط أن يتقدم بدوره للمثول أمام الرب ، فاختار الرب سبط بنيامين . 21 ثم تقدمت عشائر سبط بنيامين ، فاختار الرب عشيرة مطري ، ومنها وقع الاختيار على شاول بن قيس . فبحثوا عنه فلم يعثروا عليه . 22 فسألوا الرب : ألم يأت الرجل إلى هنا بعد ؟ فأجاب : هو ذا قد اختبأ بين الأمتعة .