وفرعون قلوبهم ؟ ألم يطلقوهم على أثر ما أوقع بهم من عقاب ؟ 7 والآن اصنعوا
عربة واحدة جديدة واربطوها إلى بقرتين مرضعتين لم يعلهما نير ، وردوا عجليهما
عنهما إلى الحظيرة ، 8 ثم ضعوا تابوت الرب على العربة مع صندوق فيه أمتعة
الذهب التي تردونها له لتكون قربان إثم ، وأطلقوا العربة بما عليها فتذهب .
9 وراقبوها ، فإن اتجهت في طريق أرض إسرائيل إلى بيت شمس تعلمون آنئذ أن
إله إسرائيل هو الذي أنزل بنا هذا الشر العظيم ، وإن مضت في غير هذا الاتجاه ،
ندرك أن ما أصابنا هو صدفة ، ولم يكن عقابا من يده .
رد تابوت العهد مع القرابين
10 فنفذ الرجال الأمر ، وأخذوا بقرتين مرضعتين ربطوهما إلى العربة وحبسوا
عجليهما في الحظيرة ، 11 ثم وضعوا تابوت الرب على العربة مع الصندوق وفيران
الذهب ونماذج بواسيرهم ، 12 فاتجهت البقرتان وهما تجأران ، مباشرة في طريق
بيت شمس في خط مستقيم ، لا تحيدان يمينا ولا شمالا . وسار أقطاب
الفلسطينيين خلفهما حتى حدود بيت شمس . 13 وكان أهل بيت شمس يقومون
بحصاد الحنطة في الوادي ، وما إن رأوا التابوت حتى غمرت البهجة قلوبهم
14 وتوجهت العربة إلى حقل رجل اسمه يهوشع البيتشمسي ، ووقفت بجوار
حجر كبير . فشق أهل بيت شمس خشب العربة وذبحوا البقرتين وقدموهما
محرقة للرب . 15 وأنزل بعض اللاويين تابوت الرب والصندوق الذي معه ، بما فيه
من أمتعة الذهب ، وأقاموهما على الحجر الكبير . في ذلك اليوم أصعد أهل بيت
شمس محرقات وقربوا ذبائح للرب . 16 وبعد أن شاهد أقطاب الفلسطينيين
الخمسة ما جرى رجعوا إلى عقرون في اليوم نفسه .
17 أما قرابين الإثم للرب التي ردها الفلسطينيون من نماذج بواسير الذهب ،
فكانت واحدا عن أشدود ، وواحدا عن غزة ، وواحدا عن أشقلون ، وواحدا عن
جت ، وواحدا عن عقرون . 18 وكانت نماذج فيران الذهب على عدد مدن
أقطاب الفلسطينيين الخمسة ، سواء كانت مدنا محصنة أم قرية في الصحراء . ولا
يزال الحجر الكبير الذي وضعوا تابوت الرب عليه باقيا حتى الآن في حقل يهوشع
التوراة والإنجيل — صفحة 478
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤٧٨