تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
وفرعون قلوبهم ؟ ألم يطلقوهم على أثر ما أوقع بهم من عقاب ؟ 7 والآن اصنعوا عربة واحدة جديدة واربطوها إلى بقرتين مرضعتين لم يعلهما نير ، وردوا عجليهما عنهما إلى الحظيرة ، 8 ثم ضعوا تابوت الرب على العربة مع صندوق فيه أمتعة الذهب التي تردونها له لتكون قربان إثم ، وأطلقوا العربة بما عليها فتذهب . 9 وراقبوها ، فإن اتجهت في طريق أرض إسرائيل إلى بيت شمس تعلمون آنئذ أن إله إسرائيل هو الذي أنزل بنا هذا الشر العظيم ، وإن مضت في غير هذا الاتجاه ، ندرك أن ما أصابنا هو صدفة ، ولم يكن عقابا من يده . رد تابوت العهد مع القرابين 10 فنفذ الرجال الأمر ، وأخذوا بقرتين مرضعتين ربطوهما إلى العربة وحبسوا عجليهما في الحظيرة ، 11 ثم وضعوا تابوت الرب على العربة مع الصندوق وفيران الذهب ونماذج بواسيرهم ، 12 فاتجهت البقرتان وهما تجأران ، مباشرة في طريق بيت شمس في خط مستقيم ، لا تحيدان يمينا ولا شمالا . وسار أقطاب الفلسطينيين خلفهما حتى حدود بيت شمس . 13 وكان أهل بيت شمس يقومون بحصاد الحنطة في الوادي ، وما إن رأوا التابوت حتى غمرت البهجة قلوبهم 14 وتوجهت العربة إلى حقل رجل اسمه يهوشع البيتشمسي ، ووقفت بجوار حجر كبير . فشق أهل بيت شمس خشب العربة وذبحوا البقرتين وقدموهما محرقة للرب . 15 وأنزل بعض اللاويين تابوت الرب والصندوق الذي معه ، بما فيه من أمتعة الذهب ، وأقاموهما على الحجر الكبير . في ذلك اليوم أصعد أهل بيت شمس محرقات وقربوا ذبائح للرب . 16 وبعد أن شاهد أقطاب الفلسطينيين الخمسة ما جرى رجعوا إلى عقرون في اليوم نفسه . 17 أما قرابين الإثم للرب التي ردها الفلسطينيون من نماذج بواسير الذهب ، فكانت واحدا عن أشدود ، وواحدا عن غزة ، وواحدا عن أشقلون ، وواحدا عن جت ، وواحدا عن عقرون . 18 وكانت نماذج فيران الذهب على عدد مدن أقطاب الفلسطينيين الخمسة ، سواء كانت مدنا محصنة أم قرية في الصحراء . ولا يزال الحجر الكبير الذي وضعوا تابوت الرب عليه باقيا حتى الآن في حقل يهوشع