تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
صموئيل ينبئ عالي برسالة الله 15 ونام صموئيل إلى الصباح ، ثم قام وفتح أبواب بيت الرب . وخاف أن يطلع عالي على الرؤيا . 16 فاستدعى عالي إليه صموئيل . 17 وسأله : بماذا خاطبك الرب ؟ لا تخف عني . ليضاعف الرب عقابك إن أخفيت عني كلمة مما خاطبك به الرب . 18 فأطلعه صموئيل على جميع الكلام ، ولم يخف عنه شيئا . فقال عالي : إنه الرب ، وهو يفعل ما يشاء . صموئيل يصبح نبيا لبني إسرائيل 19 وكبر الصبي . وكان الرب معه . لم يخذله قط . 20 وعرف جميع بني إسرائيل من دان إلى بئر سبع أن الرب قد ائتمن صموئيل ليكون له نبيا . 21 وظل الرب يتجلى في شيلوه حيث كان يعلن ذاته لصموئيل من خلال رسائله التي كان صموئيل يبلغها لجميع الشعب . هزيمة بني إسرائيل 4 1 واحتشد الإسرائيليون عند حجر المعونة لمحاربة الفلسطينيين ، وتجمع الفلسطينيون في أفيق . 2 واصطف الفلسطينيون للقاء إسرائيل وما لبثت أن دارت رحى الحرب ، فانهزم الإسرائيليون أمام الفلسطينيين الذين قتلوا منهم في ميدان المعركة نحو أربعة آلاف رجل . 3 ورجع الناجون إلى معسكرهم ، فتساءل شيوخ إسرائيل : لماذا هزمنا الرب اليوم أمام الفلسطينيين ؟ لنأت بتابوت عهد الرب من شيلوه وندخله في وسطنا فينقذنا من قبضة أعدائنا . 4 فبعث الجيش إلى شيلوه بمن حمل تابوت عهد الرب القدير الجالس على الكروبيم ، ورافقه أيضا ابنا عالي : حفني وفينحاس . تابوت العهد في المعسكر