تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
إذ إنكم تجعلون الشعب يتعدى على شريعة الرب . 25 فإن أخطأ إنسان نحو إنسان ، فالله يدينه ، ولكن إن أخطأ إلى الرب فمن يصلي من أجله ؟ لكنهم لم يعيروا توبيخ أبيهم أي اهتمام لأن الرب شاء أن يميتهم . 26 أما الصبي صموئيل فاستمر ينمو في الصلاح ويحظى برضى الله والناس . نبوءة بهلاك أسرة عالي 27 وذات يوم جاء نبي إلى عالي برسالة من الله ، قال : ألم أتجل لبيت أبيك وهم ما برحوا في مصر في ديار فرعون ، 28 وانتخبت أباكم هارون من بين جميع أسباط إسرائيل ليكون لي كاهنا يصعد على مذبحي قرابين ويوقد بخورا ، ويرتدي أمامي أفودا ، ووهبت لبيت أبيك جميع وقائد بني إسرائيل . 29 فلماذا تحتقرون ذبيحتي وتقدمتي التي أمرت بها للمسكن ، وتفضل ابنيك عني لتكدسوا الشحم على أبدانكم ، مما تخيرتموه من قرابين شعبي ؟ 30 لذلك يقول الرب إله إسرائيل : لقد وعدت أن يظل بيتك وبيت أبيك يخدمون في محضري إلى الأبد . أما الآن ، يقول الرب : فحاشا لي أن أفعل ذلك ، لأنني أكرم الذين يكرمونني ، أما الذين يحتقرونني فيصغرون . 31 ها هي أيام مقبلة يخطف فيها الموت رجالكم فلا يبقى شيخ في بيتك . 32 وتشهد ضيقا في مسكني ، بينما ينعم الإسرائيليون بالرفاهية ويخلو بيتك من الشيوخ كل الأيام . 33 ويكون من أستحييه من ذريتك لخدمة مذبحي سببا في إعشاء عينيك بالدموع وإذابة قلبك بالحزن ، وبقية ذريتك يموتون شبانا . 34 وتصديقا لقولي أعطيك علامة تصيب ابنيك حفني وفينحاس : إنهما في يوم واحد يموتان كلاهما . 35 فأختار لنفسي كاهنا مخلصا يعمل بمقتضى ما بقلبي ونفسي فأقيم له بيتا أمينا ، ويصير كاهنا للملك الذي أختاره . 36 وكل من يبقى من ذريتك يأتي إليه ساجدا متوسلا من أجل قطعة فضة ورغيف خبز ، متضرعا إليه قائلا : هبني عملا بين الكهنة لآكل كسرة خبز .