تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
دعوة الله لصموئيل 3 1 وخدم الصبي صموئيل الرب بإشراف عالي . وكانت رسائل الرب نادرة في تلك الأيام ، والرؤى عزيزة . 2 وحدث أن عالي كان مضطجعا في مكانه المعتاد وقد كل بصره فعجز عن النظر . 3 وبينما كان صموئيل راقدا في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله ، ولم يكن سراج الله قد انطفأ بعد ، 4 دعا الرب صموئيل ، فأجاب : نعم . 5 وهرول نحو عالي قائلا : ها أنا قد جئت لأنك استدعيتني . فقال عالي : إنني لم أدعك . عد واضطجع . فرجع صموئيل ورقد . 6 ثم دعا الرب صموئيل مرة ثانية ، فنهض صموئيل ومضى إلى عالي قائلا : ها أنا جئت لأنك دعوتني . فأجابه : إنني لم أدعك يا ابني ، عد واضطجع . 7 ولم يكن صموئيل قد عرف الرب بعد ، ولا تلقى منه أية رسالة . 8 ودعا الرب صموئيل مرة ثالثة ، فقام وذهب إلى عالي قائلا : ها أنا قد جئت لأنك دعوتني . فأدرك عالي آنئذ أن الرب هو الذي يدعو الصبي ، 9 فقال عالي لصموئيل : اذهب وارقد ، وإذا دعاك الرب فقل : تكلم يا رب لأن عبدك سامع . فذهب صموئيل ورقد في مكانه . دينونة الله لأسرة عالي 10 ودعا الرب كما حدث في المرات السابقة : صموئيل ، صموئيل . فأجاب صموئيل : تكلم لأن عبدك سامع 11 فقال الرب لصموئيل : ها أنا مزمع أن أجري أمرا في إسرائيل تطن أذنا كل من يسمع به . 12 إذ أوقع بعالي كل ما توعدت به بيته بحذافيره . 13 وقد أنبأته بأنني سأدين بيته إلى الأبد ، على الشر الذي يعلم أن ابنيه قد أوجبا به اللعنة على نفسيهما ، فلم يردعهما . 14 لهذا أقسمت أن لا يكفر عن إثم بيت عالي بذبيحة أو تقدمة إلى الأبد .