شمشون يقتل أسدا
5 فانحدر شمشون ووالداه إلى تمنة حتى بلغوا كرومها ، وإذا بشبل أسد يتحفز
مزمجرا للانقضاض عليه ، 6 فحل عليه روح الرب فقبض على الأسد وشقه إلى
نصفين وكأنه جدي صغير ، من غير أن يكون معه سلاح . ولم ينبئ والديه بما
فعل . 7 ثم مضى إلى الفتاة وخاطبها فازداد بها إعجابا . 8 وعندما رجع شمشون
بعد أيام ليتزوج منها مال ليلقي نظرة على جثة الأسد ، فوجد في جوفها سربا من
النحل وبعض العسل ، 9 فتناول منه قدرا على كفه ومضى وهو يأكل . ثم أقبل على
والديه فأعطاهما فأكلا ، ولم يخبرهما أنه اشتار العسل من جوف الأسد .
أحجية شمشون
10 وذهب والده إلى بيت العروس ، فأقام شمشون هناك وليمة كما تقتضي أعراف
الزواج . 11 ودعا الفلسطينيون ثلاثين شابا لينادموه ( في فترة الاحتفال بزواجه ) .
12 فقال لهم شمشون : سألقي عليكم أحجية ، فإن وجدتم حلها الصحيح في
سبعة أيام الوليمة أعطيكم ثلاثين قميصا وثلاثين حلة ثياب . 13 أما إن عجزتم
عنها فستعطوني أنتم ثلاثين قميصا وثلاثين حلة ثياب . فقالوا له : هات
أحجيتك فنسمعها . 14 فقال لهم : من الآكل خرج أكل ، ومن القوي خرجت
حلاوة . وانقضت ثلاثة أيام من غير أن يجدوا لها حلا .
تملق امرأة شمشون
15 وفي اليوم الرابع قالوا لزوجة شمشون : تملقي زوجك ليكشف لنا عن حل
الأحجية ، لئلا نضرم النار فيك وفي بيت أبيك . أدعوتمونا إلى الوليمة لتسلبونا ؟
16 فبكت امرأة شمشون لديه قائلة : أنت تمقتني ولا تحبني حقا . فقد طرحت
على بني قومي أحجية ولم تطلعني على حلها . فقال لها : هو ذا أبي وأمي لم
أطلعهما على حلها ، فلماذا أخبرك أنت به ؟ 17 فظلت تبكي لديه طوال سبعة أيام
الوليمة . وفي اليوم السابع أطلعها على الحل لفرط ما ضايقته ، فأسرت به لبني
التوراة والإنجيل — صفحة 444
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤٤٤