تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ونفعل به مثلما فعل بنا . 11 فذهب ثلاثة آلاف رجل من سبط يهوذا إلى مغارة صخرة عيطم وقالوا لشمشون : ألا تعلم أن الفلسطينيين متسلطون علينا ، فماذا فعلت بنا ؟ فأجابهم : كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم . 12 فقالوا له : لقد جئنا لنوثقك ونسلمك إلى الفلسطينيين . فقال لهم شمشون : احلفوا لي أن لا تقتلوني بأنفسكم . 13 فأجابوه : لا ، لن نقتلك نحن ، إنما نوثقك ونسلمك إليهم . فأوثقوه بحبلين جديدين وأخرجوه من المغارة . 14 فلما وصل إلى لحي هب الفلسطينيون صارخين للقائه ، فحل عليه روح الرب ، وقطع الحبلين اللذين على ذراعيه وكأنهما خيوط كتان محترقة . 15 وعثر على فك حمار طري ، تناوله وقتل به ألف رجل . 16 ثم قال شمشون : بفك حمار كومت أكداسا فوق أكداس ، بفك حمار قضيت على ألف رجل . 17 وعندما كف عن الكلام ألقى فك الحمار من يده ، ودعا ذلك الموضع رمت لحي ( ومعناه تل عظمة الفك ) . عين هقوري 18 وعطش شمشون عطشا شديدا ، فاستغاث بالرب قائلا : لقد منحت هذا الخلاص العظيم على يد عبدك ، فهل أموت الآن من العطش وأقع أسيرا في يد الغلف ؟ 19 ففجر الله له ينبوع ماء من فتحة في الأرض في لحي ، فشرب منها وانتعشت نفسه . لذلك دعا اسم الموضع عين هقوري ( ومعناه ينبوع الذي دعا ) . وما زال الينبوع في لحي إلى يومنا هذا . 20 وظل شمشون قاضيا لإسرائيل عشرين سنة في أثناء حكم الفلسطينيين . شمشون يخلع مصراعي بوابة غزة 16 1 وذات يوم ذهب شمشون إلى غزة حيث التقى بامرأة عاهرة فدخل إليها . 2 فقيل لأهل غزة : قد جاء شمشون إلى هنا . فحاصروا المنزل وكمنوا له الليل كله عند بوابة المدينة ، واعتصموا بالهدوء في أثناء الليل قائلين : عند بزوغ الصباح نقتله . 3 وظل شمشون راقدا حتى منتصف الليل ، ثم هب وخلع مصراعي بوابة