تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
بحياتي ، وحاربت بني عمون ، فنصرني الرب عليهم . فلماذا تألبتم علي اليوم لمحاربتي ؟ هزيمة رجال أفرايم 4 وحشد يفتاح كل رجال جلعاد وحارب سبط أفرايم وهزمهم ، لأن رجال أفرايم استخفوا بالجلعاديين قائلين : إنهم منبوذو أفرايم ومنسى . 5 فاستولى الجلعاديون على مخاوض نهر الأردن ، وكلما قال أحد رجال أفرايم الهاربين : دعوني أعبر ، كان رجال جلعاد يسألونه : أأنت أفرايمي ؟ فإن قال : لا 6 كانوا يطلبون منه أن يقول : شبولت فيقول : سبولت من غير أن يتحفظ في لفظها لفظا صحيحا ، فيقبضون عليه ويذبحونه على مخاوض الأردن . فقتل في ذلك الوقت من أفرايم اثنان وأربعون ألفا . 7 وظل يفتاح قاضيا في إسرائيل ست سنوات . وعندما مات دفن في إحدى مدن جلعاد . إبصان وإيلون وعبدون قضاة لبني إسرائيل 8 وخلف إبصان من بيت لحم ، يفتاح قاضيا لإسرائيل . 9 وكان له ثلاثون ابنا وثلاثون ابنة فزوج بناته من غير أبناء عشيرته ، كما زوج أبناءه من غير بنات عشيرته ، واستمر قاضيا لإسرائيل سبع سنوات . 10 ثم مات إبصان ودفن في بيت لحم . 11 وأعقبه في القضاء لإسرائيل إيلون الزبولوني ، فظل قاضيا مدة عشر سنوات . 12 ثم مات إيلون الزبولوني فدفن في إيلون في أرض سبط زبولون . 13 وجاء بعده عبدون بن هليل الفرعتوني . 14 وكان له أربعون ابنا وثلاثون حفيدا يركبون على سبعين حمارا . هذا قضى لإسرائيل ثماني سنوات . 15 ثم مات عبدون بن هليل الفرعتوني ودفن في فرعتون في أرض أفرايم في جبل العمالقة . ارتداد شعب إسرائيل 13 1 ثم عاد بنو إسرائيل يرتكبون الإثم في عيني الرب ، فأسلمهم لقبضة الفلسطينيين