تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
17 فاحتشد العمونيون وعسكروا في جلعاد ، وتجمع بنو إسرائيل وخيموا في المصفاة . 18 فتداول قادة إسرائيل في ما بينهم قائلين : من يبدأ في شن الهجوم على العمونيين ، يصبح رئيسا على جميع سكان جلعاد . بنو إسرائيل يستنجدون بيفتاح 11 1 وكان يفتاح الجلعادي محاربا شديد البأس ، أنجبه أبوه جلعاد من امرأة عاهرة . 2 وأنجب جلعاد أيضا عددا من الأبناء من زوجته ، فلما كبروا طردوا يفتاح قائلين له : أنت ابن عاهرة ، ولن ترث شيئا من بيت أبينا . 3 فهرب يفتاح من إخوته وأقام في أرض طوب ، فاجتمع إليه رجال أفاقون وتبعوه . 4 وبعد زمن ، حارب بنو عمون إسرائيل ، 5 فمضى شيوخ جلعاد ليأتوا بيفتاح من أرض طوب ، 6 وقالوا له : تعال وكن قائدا لنا في حربنا مع العمونيين . 7 فأجابهم يفتاح : ألم تبغضوني وتطردوني من بيت أبي ؟ فما بالكم تأتون إلي في ضيقتكم ؟ 8 فأجابوه : لأننا في ضيق جئنا إليك لترجع معنا وتحارب بني عمون ، وتكون رئيسا على كل سكان جلعاد . 9 فقال لهم : إن أرجعتموني لمحاربة بني عمون وهزمهم الرب أمامي ، فهل حقا تجعلونني رئيسا عليكم ؟ 10 فأجابوه : الرب شاهد بيننا إن كنا لا نفعل حسب قولك . 11 فانطلق يفتاح مع شيوخ جلعاد فنصبه الشعب عليهم رئيسا وقائدا ، وردد يفتاح تعهداته أمام الرب في المصفاة . وفد يفتاح إلى ملك بني عمون 12 ثم بعث يفتاح رسلا إلى ملك عمون يسأله : ماذا تضمر ضدنا حتى أتيت لتهاجمنا في بلادنا ؟ 13 فأجاب ملك عمون رسل يفتاح : لأن إسرائيل قد استولى على أرضي عند خروجه من مصر من أرنون إلى يبوق حتى نهر الأردن . والآن ردها من غير حرب . 14 فعاد يفتاح فبعث رسلا إلى ملك بني عمون ، 15 قائلين له : هذا ما يجيبك به يفتاح : إن بني إسرائيل لم يستولوا على أرض