تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ومن هو شكيم حتى نخدمه ؟ أما هو ابن يربعل وزبول هو وكيله ؟ اخدموا رجال حمور أبي شكيم . لماذا علينا أن نخدم أبيمالك ؟ 29 لو صار هذا الشعب تحت إمرتي لعزلت أبيمالك ، ولقلت له : جهز جيشك واخرج . 30 وعندما سمع زبول رئيس المدينة كلام جعل بن عابد ، احتدم غضبه . 31 وبعث برسل إلى أبيمالك في ترمة قائلا : قد وفد جعل بن عابد وإخوته إلى مدينة شكيم ، وأثاروا المدينة ضدك . 32 فالآن قم ليلا أنت ومن معك من الجيش واكمن في الحقل ، 33 وفي الصباح عند شروق الشمس تبكر باقتحام المدينة . وعندما يخرج جعل ومن معه من المحاربين لقتالك تفعل به كما تشاء . أبيمالك يقضي على الثورة 34 فجد أبيمالك وجيشه في السير ليلا وانقسموا في فرق أربع ، وكمنوا لأهل شكيم . 35 وعندما خرج جعل بن عابد ووقف عند مدخل بوابة المدينة تحرك أبيمالك ورجاله من مكامنهم . 36 فرآهم جعل ، فقال لزبول : هو ذا رجال منحدرون من قمم الجبال . فأجابه زبول : إنك ترى ظلال الجبال وكأنها رجال . 37 فعاد جعل يقول أيضا : هو ذا رجال منحدرون من المرتفعات ، وها هي فرقة قادمة عن طريق بلوطة العائفين . 38 فأجابه زبول : أين هو تبجحك الآن حين قلت : من هو أبيمالك حتى نخدمه ؟ أليس هؤلاء هم الرجال الذين سخرت منهم ؟ فأخرج الآن وحاربه ! . 39 فخرج جعل في طليعة أهل شكيم وحارب أبيمالك . 40 غير أنه انهزم أمامه وسقط عدد غفير من القتلى على طول الطريق إلى بوابة المدينة . 41 واستقر أبيمالك في أرومة ، وطرد زبول جعلا وإخوته من شكيم . 42 وفي اليوم التالي خرج أهل شكيم إلى الحقل للحرب ، فأبلغ أبيمالك بالأمر ، 43 فقسم جيشه إلى ثلاث فرق وكمن في الحقل ، وإذا بأهل شكيم قد برزوا من المدينة فانقض عليهم وكسرهم . 44 واقتحم أبيمالك وفرقته طريقه إلى مدخل بوابة المدينة وتمركز هناك . وهاجمت الفرقتان الأخريان كل من كانوا في الحقل وأبادتاهم . 45 وظلت رحى الحرب دائرة طوال ذلك اليوم حتى استولى أبيمالك