ذلك درسا لهم . 17 وهدم برج فنوئيل وقتل رجال المدينة .
مقتل زبح وصلمناع
18 وسأل جدعون زبح وصلمناع : ما هيئة الرجال الذين قتلتماهم في تابور ؟
فأجابا : إنهم يشبهونك كل واحد منهم مثل ابن ملك . 19 فقال : هم إخوتي
أبناء أمي ، حي هو الرب ، ما كنت لأقتلكما لو أبقيتماهم أحياء . 20 وقال ليثر
ابنه البكر : قم اقتلهما . ولكن هذا خاف أن يستل سيفه لأنه كان صغير السن .
21 فقال زبح وصلمناع : قم أنت واقتلنا ، فخير لنا أن يقتلنا رجل فقتلهما
جدعون . وأخذ الحلي التي كانت تزين أعناق جمالهما .
جدعون يرفض الملك
22 وقال بنو إسرائيل لجدعون : تسلط علينا أنت وابنك وحفيدك ، لأنك قد
أنقذتنا من المديانيين 23 فأجابهم : لا أتسلط عليكم ، لا أنا ولا ابني ، إنما الرب
يتسلط عليكم . 24 ولكن لي لديكم طلبة ، وهي أن يعطيني كل واحد أقراط
غنيمته ، وهي أقراط الذهب التي يتحلى بها عادة الإسماعيليون ( الذين شكلوا
جيش المديانيين ) . 25 فأجابوه : يسرنا أن نقدمها لك . وفرشوا رداء ألقى عليه
كل واحد أقراط غنيمته . 26 فكان وزن أقراط الذهب التي طلبها ألفا وسبع مئة
شاقل ( نحو عشرين كيلو جراما ) ، ما عدا الأهلة والحلق والأثواب الأرجوانية التي
كان يرتديها ملوك مديان ، والقلائد التي كانت تزين أعناق جمالهم . 27 فصاغ
منها جدعون صنما نصبه في مدينته عفرة ، فغوى الإسرائيليون وراءه وعبدوه فكان
هذا الصنم شركا لجدعون وعائلته . 28 وذل المديانيون أمام بني إسرائيل ولم
يعودوا يتطاولون عليهم . وعم السلام البلاد أربعين سنة طوال حياة جدعون .
موت جدعون وارتداد بني إسرائيل
التوراة والإنجيل — صفحة 432
مساهمون: موقع arabicbible
ص٤٣٢