تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
لإبراهيم في شيخوخته ابنا ، في الوقت الذي عينه الله له . 3 فدعا إبراهيم ابنه الذي أنجبته له سارة إسحاق . 4 وختنه في اليوم الثامن بموجب أمر الله . 5 وكان إبراهيم قد بلغ المئة من عمره عندما ولد له إسحاق . 6 وقالت سارة لقد أضحكني الرب . كل من يسمع هذا الأمر يضحك معي . 7 وأضافت أيضا : من كان يمكن أن يقول لإبراهيم إن سارة سترضع بنين ؟ فها أنا قد أنجبت له ابنا في شيخوخته . 8 وكبر إسحاق وفطم . فأقام إبراهيم في يوم فطامه مأدبة عظيمة . طرد هاجر وإسماعيل 9 ورأت سارة أن ابن هاجر المصرية الذي أنجبته لإبراهيم يسخر من ابنها إسحاق ، 10 فقالت لإبراهيم : اطرد هذه الجارية وابنها ، فإن ابن الجارية لن يرث مع ابني إسحاق . 11 فقبح هذا القول في نفس إبراهيم من أجل ابنه . 12 فقال الله له : لا يسوء في نفسك أمر الصبي أو أمر جاريتك ، واسمع لكلام سارة في كل ما تشير به عليك لأنه بإسحاق يدعى لك نسل . 13 وسأقيم من ابن الجارية أمة أيضا لأنه من ذريتك . 14 فنهض إبراهيم في الصباح الباكر وأخذ خبزا وقربة ماء ودفعهما إلى هاجر ، ووضعهما على كتفيها ، ثم صرفها مع الصبي . فهامت على وجهها في برية بئر سبع . 15 وعندما فرغ الماء من القربة طرحت الصبي تحت إحدى الأشجار ، 16 ومضت وجلست مقابله ، على بعد نحو مئة متر ، لأنها قالت : لا أشهد موت الصبي . فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت . ملاك الله يخاطب هاجر 17 وسمع الله بكاء الصبي ، فنادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها : ما الذي يزعجك يا هاجر ؟ لا تخافي ، لأن الله قد سمع بكاء الصبي من حيث هو ملقى .