تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
توانى لوط ، أمسك الرجلان بيده وأيدي زوجته وابنتيه وقاداهم إلى خارج المدينة ، لأن الرب أشفق عليهم . لجوء لوط وعائلته إلى صوغر 17 وما إن أخرجاهم بعيدا حتى قال أحد الملاكين : انج بحياتك . لا تلتفت وراءك ولا تتوقف في كل منطقة السهل . اهرب إلى الجبل لئلا تهلك . 18 فقال لوط : ليس هكذا يا سيد . 19 ها عبدك قد حظي برضاك ، وها أنت قد عظمت لطفك إذ أنقذت حياتي ، وأنا لا أستطيع اللجوء إلى الجبل لئلا يدركني مكروه فأموت . 20 ها هي المدينة قريبة يسهل الهرب إليها . إنها مدينة صغيرة ، فدعني ألجأ إليها . أليست هي مدينة صغيرة جدا فأنجو فيها بحياتي ؟ 21 فقال له الملاك : إني قد قبلت طلبتك بشأن هذا الأمر ، ولن أدمر هذه المدينة التي ذكرتها 22 أسرع ، واهرب إليها ، لأنني لا أستطيع أن أصنع شيئا إلى أن تبلغها . لذلك دعي اسم تلك المدينة صوغر ( ومعناها صغيرة ) . إهلام سدوم وعمورة 23 وما إن أشرقت الشمس على الأرض حتى كان لوط قد دخل إلى صوغر ، 24 فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا ، من عنده من السماء . 25 وقلب تلك المدن والساكنين فيها ، والسهل المحيط بها وكل مزروعات الأرض . 26 وتلفتت زوجة لوط السائرة خلفه وراءها ، فتحولت إلى عمود من الملح . 27 ومضى إبراهيم مبكرا في الصباح إلى المكان الذي وقف فيه أمام الرب . 28 وتطلع نحو سدوم وعمورة ولسائر أرض السهل ، فأبصر الدخان يتصاعد منها كالأتون . 29 وهكذا عندما دمر الله مدن السهل ذكر إبراهيم ، فأخرج لوطا قبيل وقوع الكارثة حين قلب المدن التي قطن فيها لوط . خطيئة ابنتي لوط
التوراة والإنجيل — صفحة 32 | موقع arabicbible