تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
18 قومي واحملي الصبي ، وتشبثي به لأنني سأجعله أمة عظيمة . 19 ثم فتح عينيها فأبصرت بئر ماء ، فذهبت وملأت القربة وسقت الصبي . 20 وكان الله مع الصبي فكبر ، وسكن في صحراء فاران ، وبرع في رمي القوس . 21 واتخذت له أمه زوجة من مصر . الميثاق بين إبراهيم وأبيمالك 22 وفي ذلك الزمان خاطب أبيمالك وفيكول قائد جيشه إبراهيم قائلين : إن الله معك في كل ما تقوم به ، 23 فاحلف لي الآن بالله أن لا تغدر بي ولا بنسلي وذريتي ، بل تحسن إلي وإلى شعبي الذي تغربت بينه ، كما أحسنت إليك . 24 فقال إبراهيم : أنا أحلف . 25 وعاتب إبراهيم أبيمالك من أجل البئر التي اغتصبها عبيد أبيمالك ، 26 فقال أبيمالك : لست أعلم من ارتكب هذا الأمر ، وأنت لم تخبرني به ، ولم أسمع عنه سوى اليوم . 27 ثم أعطى إبراهيم أبيمالك غنما وبقرا وعقد كلاهما ميثاقا . 28 وفرز إبراهيم سبع نعاج من الغنم وحدها . 29 فقال أبيمالك لإبراهيم : ماذا تقصد بهذه النعاج السبع التي فرزتها جانبا ؟ 30 فأجاب : هي سبع نعاج أقدمها لك بيدي شهادة لي أنني حفرت هذه البئر . 31 لذلك دعا ذلك المكان بئر سبع ( ومعناه بئر الحلف ) لأن إبراهيم وأبيمالك كلاهما حلفا هناك . 32 وهكذا أبرما ميثاقا في بئر سبع ، ثم نهض أبيمالك وفيكول رئيس جيشه ورجعا إلى أرض الفلسطينيين . 33 وغرس إبراهيم شجر أثل في بئر سبع ، ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي 34 ومكث إبراهيم في بلاد الفلسطينيين فترة طويلة . الله يمتحن إبراهيم 22 1 وبعد هذا امتحن الله إبراهيم ، فناداه : يا إبراهيم فأجابه : لبيك . 2 فقال له :