ووجهه متجه إلى الأمام . 10 أما أشكال أوجهها ، فكان لكل واحد منها وجه
إنسان ، يحاذيه إلى اليمين وجه أسد ، وإلى الشمال وجه ثور ، ثم إلى جواره وجه
نسر . 11 كانت هذه أشكال أوجهها . وكان لكل منها أربعة أجنحة تمتد من
وسط الظهر : اثنان يتصل طرف كل منهما بطرف جناح الكائن الآخر ، واثنان
يستران أجسامهما . 12 وكان كل واحد منها يتجه إلى الأمام من غير أن يدور ،
فحيثما يتوجه الروح يتوجهون هم أيضا . 13 أما منظر الكائنات الحية هذه فكان
كجمرات نار متقدة ، أو مشاعل تجوز جيئة وذهابا بين الكائنات الحية . وكانت
النار مضيئة يلمع منها وميض برق . 14 والكائنات الحية تتراكض ذهابا وإيابا في
سرعة لمح البرق .
رؤيا العجلات الأربع
15 وفيما كنت أتأمل في الكائنات الحية ، إذا بي أشاهد أربع عجلات ، عجلة لكل
واحد من الكائنات الحية . 16 أما شكل العجلات وصنعتها فكان كمثل الزبرجد ،
وهي متشابهة الصورة . وكان منظرها وصنعتها كأنها عجلة داخل عجلة . 17 وإذا
سارت فإنها تسير في أي من الاتجاهات الأربعة إلى الأمام ، من غير أن تتحول
عن اتجاهها . 18 أما أطرها فعالية وهائلة ، وجميعها ملأى بالعيون . 19 وكلما
تتحرك الكائنات الحية ، تتحرك معها العجلات ، وكلما ترتفع عن الأرض ترتفع
معها العجلات أيضا . 20 وحيثما يتوجه الروح تتوجه أيضا ، وترتفع معها
عجلاتها ، لأن روح الكائنات الحية سار أيضا في العجلات . 21 فإن سارت هذه
تسير تلك ، وإن توقفت تتوقف ، لأن روح الكائنات الحية سار في العجلات
أيضا . 22 وانبسط فوق رؤوس الكائنات الحية جلد يشبه البلور المتلألئ الهائل .
23 وامتدت أجنحتها تحت الجلد باستقامة ، الواحد نحو الآخر . لكل واحد منها
جناحان يستران جسمه من الجانبين . 24 وعندما سارت سمعت رفرفة أجنحتها
كهدير مياه غزيرة ، كصوت القدير ، كصوت جلبة جيش ، وعند توقفها كانت
ترخي أجنحتها . 25 وصدر صوت من فوق الجلد المنبسط على رؤوسها . وحين
التوراة والإنجيل — صفحة 1319
مساهمون: موقع arabicbible
ص١٣١٩